وقف النزيف وسترة ضد الرصاص ابتكارات لحماية الحياة
الثلاثاء، ١٣ سبتمبر ٢٠١٦
يسعى الجيش الأمريكي حاليا لتزويد جنوده حول العالم بابتكارات علمية جديدة تساعد على حفظ حياة الجنود في ميادين القتال بعد الإصابة.
ربطة لوقف النزيف
تتألف هذه الربطة الجديدة من حزام يلف حول المصاب، وفيه جيوب قابلة للنفخ، تشكل ضغطا على الشرايين، بحيث يتوقف الدم فيها على الفور.
ويمكن أن توضع هذه الربطة حول الجزء المصاب في أقل من دقيقة واحدة، علما بأن السرعة عامل حاسم في إنقاذ حياة المصاب بنزيف.
وتقول المتحدثة باسم جهاز المعدات الطبية في الجيش الأمريكي إيلين كراون: أول تجربة لهذا الرباط كانت في أفغانستان عندما استقرت رصاصة في فخذ شاب فقطعت الشريان الفخذي في مكان لا يمكن لرباط عادي أن يكون فاعلا فيه، إلا أن أحد الجيوب القابلة للنفخ في الرباط الحديث المتطور تمكن من الضغط على الشريان فأوقف نزيف الدم وأنقذ حياة الشاب المصاب.
وقالت كبيرة الأطباء في سلاح البر الأمريكي الجنرال ناديا ويست إن توزيع هذا الرباط على الجنود هو محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح.
وأوضحت أن الرباط التقليدي المستعمل عادة لم يثبت فاعلية في الحروب، كما أن الخطأ في استخدامه قد يتلف الأعصاب والأنسجة في العضو المصاب.
قطع إسفنجية قابلة للنفخ
وبحسب ناديا وست، ينجو اليوم 93 % من الجنود الذين يصابون في القتال، في مقابل 84 % إبان حرب فيتنام، و80 % خلال الحرب العالمية الثانية.
ويمكن أن يستمر هذا التحسن في حال التوصل إلى طريقة لوقف النزيف الكثير، وهو السبب الأكبر في وفاة الجنود الجرحى. وأنفقت وزارة الدفاع الأمريكية ملايين الدولارات للتوصل إلى حلول أخرى، مثل نظام جديد أطلق عليه اسم «اكس ستات»، يقضي بحقن الجرح بعشرات القطع الإسفنجية التي تنتفخ في عشرين ثانية بعد احتكاكها بالدم أو أي من سوائل الجسم البشري، وتوقف النزيف.
وما زال هذا النظام قيد التجربة، وقد استخدم في الآونة الأخيرة بنجاح مع جندي تعرض للإصابة.
سترة ضد الرصاص
تعتبر السترة الواقية من الرصاص وسيلة جيدة لحماية الأشخاص، لكن يؤخذ عليها عادة ثقل وزنها وارتفاع ثمنها، إلا أن طالبا مصريا بكلية الهندسة في الجامعة البريطانية بالقاهرة نجح في تطوير سترة جديدة واقية من الرصاص أخف وزنا وأرخص سعرا.
ويقول الطالب ريمون أشرف (22 عاما): السترات التقليدية عادة ما تكون مصنوعة من تيتانيوم وسيراميك ومواد ثقيلة جدا، كما تستخدم طبقات من الصلب والسيراميك والألواح المعدنية في السترات التقليدية الواقية من الرصاص لتوفير أكبر حماية ممكنة.
وأضاف أنه تمكن باستخدام إضافات كيماوية ومواد لاصقة على أقمشة مصنوعة من مادة البولي اميد من خفض وزن الدرع التقليدي إلى أقل من نصف وزنه الراهن.
ويقول إنه بعدد أقل من الطبقات يمكن لمنتجه الجديد توفير الحماية من رصاص التسعة مللي الذي ينطلق بسرعة مئات الأميال في الثانية الواحدة. وقال إنها خطوة مهمة بعيدا عن نظام الطبقات العديدة المستخدم.
ربطة لوقف النزيف
تتألف هذه الربطة الجديدة من حزام يلف حول المصاب، وفيه جيوب قابلة للنفخ، تشكل ضغطا على الشرايين، بحيث يتوقف الدم فيها على الفور.
ويمكن أن توضع هذه الربطة حول الجزء المصاب في أقل من دقيقة واحدة، علما بأن السرعة عامل حاسم في إنقاذ حياة المصاب بنزيف.
وتقول المتحدثة باسم جهاز المعدات الطبية في الجيش الأمريكي إيلين كراون: أول تجربة لهذا الرباط كانت في أفغانستان عندما استقرت رصاصة في فخذ شاب فقطعت الشريان الفخذي في مكان لا يمكن لرباط عادي أن يكون فاعلا فيه، إلا أن أحد الجيوب القابلة للنفخ في الرباط الحديث المتطور تمكن من الضغط على الشريان فأوقف نزيف الدم وأنقذ حياة الشاب المصاب.
وقالت كبيرة الأطباء في سلاح البر الأمريكي الجنرال ناديا ويست إن توزيع هذا الرباط على الجنود هو محاولة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الأرواح.
وأوضحت أن الرباط التقليدي المستعمل عادة لم يثبت فاعلية في الحروب، كما أن الخطأ في استخدامه قد يتلف الأعصاب والأنسجة في العضو المصاب.
قطع إسفنجية قابلة للنفخ
وبحسب ناديا وست، ينجو اليوم 93 % من الجنود الذين يصابون في القتال، في مقابل 84 % إبان حرب فيتنام، و80 % خلال الحرب العالمية الثانية.
ويمكن أن يستمر هذا التحسن في حال التوصل إلى طريقة لوقف النزيف الكثير، وهو السبب الأكبر في وفاة الجنود الجرحى. وأنفقت وزارة الدفاع الأمريكية ملايين الدولارات للتوصل إلى حلول أخرى، مثل نظام جديد أطلق عليه اسم «اكس ستات»، يقضي بحقن الجرح بعشرات القطع الإسفنجية التي تنتفخ في عشرين ثانية بعد احتكاكها بالدم أو أي من سوائل الجسم البشري، وتوقف النزيف.
وما زال هذا النظام قيد التجربة، وقد استخدم في الآونة الأخيرة بنجاح مع جندي تعرض للإصابة.
سترة ضد الرصاص
تعتبر السترة الواقية من الرصاص وسيلة جيدة لحماية الأشخاص، لكن يؤخذ عليها عادة ثقل وزنها وارتفاع ثمنها، إلا أن طالبا مصريا بكلية الهندسة في الجامعة البريطانية بالقاهرة نجح في تطوير سترة جديدة واقية من الرصاص أخف وزنا وأرخص سعرا.
ويقول الطالب ريمون أشرف (22 عاما): السترات التقليدية عادة ما تكون مصنوعة من تيتانيوم وسيراميك ومواد ثقيلة جدا، كما تستخدم طبقات من الصلب والسيراميك والألواح المعدنية في السترات التقليدية الواقية من الرصاص لتوفير أكبر حماية ممكنة.
وأضاف أنه تمكن باستخدام إضافات كيماوية ومواد لاصقة على أقمشة مصنوعة من مادة البولي اميد من خفض وزن الدرع التقليدي إلى أقل من نصف وزنه الراهن.
ويقول إنه بعدد أقل من الطبقات يمكن لمنتجه الجديد توفير الحماية من رصاص التسعة مللي الذي ينطلق بسرعة مئات الأميال في الثانية الواحدة. وقال إنها خطوة مهمة بعيدا عن نظام الطبقات العديدة المستخدم.