توقعات بعمليات جني أرباح مع بدء موسم النتائج المالية
الأحد، ٦ أبريل ٢٠١٤
أنهى المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية تعاملاته الأسبوع الماضي على ارتفاع بنسبة 1.4% كاسبا 135 نقطة، وسط تحسن ملموس في قيم التداول التي تجاوزت 41.8 مليار ريال مقارنة بـ38 مليار ريال للأسبوع ما قبل الماضي، لتزيد معها حمى المضاربات على الأسهم الصغيرة والمتوسطة والتي شهدتها السوق على غير العادة نتيجة تبادل المراكز المالية ما بين القطاعات القيادية وغير الاستثمارية، لتشهد تذبذبا حادا في بعض تلك الأسهم ما بين تسجيلها النسب الدنيا والعودة إلى المناطق الخضراء في جلسة واحدة.
ويرى بعض المحللين أن السوق اقترب كثيرا من عمليات جنى أرباح بعد وصول العديد من المؤشرات التقنية إلى مرحلة التشبع في الشراء والمتزامنة مع بدء موسم النتائج المالية والتي كان أولها البنك “السعودي للاستثمار” الذي أعلن تحقيق نمو أرباح بواقع 7% عن نفس الفترة من العام الماضي.
رأي الخبراء
وذكر عبدالوهاب الوهيبي محلل الأسواق المالية أن المؤشر العام حقق عددا من الأهداف الفنية المرصودة سابقا، والمتزامنة مع اختراقات لمقاومات نقطية مهمة على المدى المتوسط والبعيد.
وأصبحت الفجوة النقطية بين مستويات الدعم والمقاومة تتسع بشكل كبير بعد وصول المؤشر إلى مستويات 2008.
وبين الوهيبي أن مستويات 9400 نقطة دعم للمؤشر العام على المدى القريب فيما تمثل 9250 نقطة إلى 9150 أهم مناطق الدعم الرئيسة للسوق والتي بكسرها يدخل المؤشر العام في سلبية لاعتباره خط الارتداد الصاعد الذي يحمل المؤشر من أكتوبر الماضي، مشيرا إلى أن السوق سيسير خلال الأسبوع الحالي وفق سيناريو الجلسات السابقة ويتذبذب في نطاقات ضيقة فوق مستويات 9400 نقطة.
وحول أداء القطاع العقاري أشار الوهيبي إلى أن القطاع لديه مقاومات تاريخية عند مستويات “6150 - 6200” نقطة اصطدم بها وأخذ ينهج المسار العرضي ولأكثر من 3 أسابيع متتالية ولكي يحافظ على المسار الإيجابي لا بد من دخول سيولة جديدة لاختراق المستويات السابقة لكي يدخل القطاع في الاطمئنان.
وقال محلل الأسواق المالية سعد الفريدي إن الموجة الدافعة اليومية تحققت عند مستويات 9545 مما أعطى حركة إيجابية خصوصا في الشركات الأقل أسهم مصدرة وكذلك الأسهم التي لديها أخبار إيجابية.
وهذا التطور في حركة المؤشر العام جاء بدفع من وتيرة السيولة المتزامنة مع اختراق حاجز نفسي 9467.
وبين الفريدي أن استقرار المؤشر العام فوق مستويات 9490 نقطة أعطى مجالا لتذبذبات نحو مستويات 9580 نقطة، مشيرا إلى أن الإغلاقات اليومية المرتقبة ستكون إيجابية عند 9574 نقطة بدعم من قطاعات ذات أهمية مثل “المصارف” وبدعم من سهم “مصرف الراجحي” الأكثر تأثيرا في حركة المؤشر مما يعطي تفاعلا إيجابيا من باقي الشركات لتسهم في ملامسة مستويات ٩٦٠٠ نقطة.
وحول بعض القطاعات ومنها قطاع “الاسمنت” ذكر الفريدي أنه بدأ يشهد ارتفاعات في الشركات المدرجة حديثا وخصوصا سهم اسمنت “حائل” لقلة عدد الأسهم الحرة وسعره المقبول، بالإضافة إلى سهم اسمنت “الجوف” والذي يعتبر في قاع سعري جيد مرجحا أن يستهدف مستويات “١٩.٣٠-٢٠.٥٥ “ خلال منتصف أبريل الحالي.
أما قطاع النقل فنوه الفريدي إلى أن القطاع شهد تحركات إيجابية من الأسهم القيادية داخل القطاع وخاصة سهم “النقل البحري” الذي سجل قمة سنوية جديدة فوق مستويات 34.70 ريالا وكذلك سهم بدجت حيث يتوقع أن يكون سهم الجماعي داعما للمؤشر خلال الفترة المقبلة.
ومن المرجح أن يلامس ٣٠ ريالا خلال الأسبوع الحالي بعد أن شهد استقرارا نسبيا بعد الارتفاعات المتتالية السابقة.
وذكر أن قطاع الإعلام والنشر شهد ارتفاعات قوية خلال الفترة الماضية بدعم من سهم “تهامة للإعلام” والذي يعد الأكثر تأثيرا في حركة القطاع مما يعني أن هنالك حمما مضاربية قادمة في شركات القطاع الأخرى والمرجح أن تشهد بعض الأسهم الأخرى حركة إيجابية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح أحمد شريف المستشار المالي أن السوق المالية السعودية بدأت تعكس الصورة الحقيقية للاقتصاد السعودي وحالة الاستقرار السياسي التي تنعم بها المملكة والمتزامنة مع الإنفاق الحكومي، بالإضافة إلى الاهتمامات التي تشهدها المملكة من قبل بعض الصناديق السيادية العالمية والتي تبحث عن فرص استثمارية واضحة داخل السوق المالية، الأمر الذي يقود السوق إلى تحقيق مستويات فوق 10 آلاف نقطة خلال العام الحالي.
وأشار شريف إلى أن التوزيعات النقدية لها أثر إيجابي وتحفيزي للمستثمر للاحتفاظ بالأسهم، مبينا أن السهم يشهد انخفاضا بعد انتهاء التوزيع لكن بشكل عام يأتي خيار التوزيع من عدمه إلى مدى اعتماد خطط الشركات الاستراتيجية على تمويلها من الأرباح المحققة أم من مصادر أخرى.
وبين أن “قطاع المصارف السعودية” يعتبر أبرز القطاعات المهمة بالسوق وهو اللاعب الرئيس حتى الآن وخاصة بعد توقعات وكالة “ستاندرد آند بورز” العالمية للتصنيف المالي للبنوك السعودية لتحقيقها نموا في الإقراض بنسبة 10%، مشيرا إلى أن هذا الأمر سيؤثر بالإيجاب على أرباح هذه البنوك.
| السوق المالية السعودي | التغيير | النسبة | قيمة التداول | أحجام التداول | الصفقات |
| 9423.08 | 135.39 | % 1.44 | 41.8 مليار | 1.3 مليار سهم | 686 الف |
قائمة الشركات الاكثر ارتفاعا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة % |
| ثمار | 105.50 | 17.22 |
| أسواق المزرعة | 99.00 | 16.81 |
| وفرة | 39.60 | 14.45 |
خلال الأسبوع الماضي شهدت السوق ارتفاع 14قطاعا من أصل 15 تصدرها «الفنادق » بنسبة%10.37 ، تلاه «التجزئة » بنسبة 7.43 %، ثم«الإعلام » بنسبة 5.4 %. في حين تراجع قطاع واحد وهو «الطاقة والخدمات » بنسبة 0.28 %. فيماارتفعت أسهم 101 شركة، وتراجعت أسهم 48 شركةوبقيت 11 أخرى على ثبات واستقرار.
قائمة الشركات الاكثر انخفاضا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة % |
| الأهلية | 60.75 | 19.27- |
| البحري | 32.20 | 5.01- |
| سايكو | 49.40 | 4.54- |