الأفغان يقترعون ضد تهديدات طالبان
الأحد، ٦ أبريل ٢٠١٤
تحدى الناخبون الأفغان أمس تهديدات حركة طالبان، واصطفوا أمام مراكز الاقتراع في كافة أرجاء البلاد، للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية، التي تمثل أول انتقال ديموقراطي للسلطة منذ سقوط نظام طالبان في 2001.
ووسط إجراءات أمنية مشددة، وصل رجال يرتدون ثيابا تقليدية وسراويل فضفاضة ونساء يرتدين البراقع إلى مراكز الاقتراع منذ أكثر من ساعة، قبل فتحها في كابول ومختلف أرجاء البلاد.
وانتشر نحو 350 ألفا من قوات الأمن الأفغانية أمس لحماية مراكز الاقتراع والناخبين، فيما توقفت خدمات الرسائل بالهواتف المحمولة في كابول منذ مساء الجمعة، فيما يبدو أنه إجراء أمني من قبل السلطات لمنع المسلحين من استخدام هذه الرسائل في أية هجمات تستهدف تقويض أو تعطيل العملية الانتخابية.
وعزلت العاصمة كابول عن بقية البلاد بسلسلة من حواجز الطرق ونقاط التفتيش.
ومن المتوقع إغلاق 10% على الأقل من مراكز الاقتراع بسبب تهديدات أمنية.
وذكرت إدارة الأمن الوطني إنها ألقت القبض على رجل وضبطت قذائف صاروخية وبنادق وأكثر من زي لرجال شرطة في منزل بكابول قبل ساعات من بدء الاقتراع.
وفي مدينة قندهار مهد تمرد طالبان كانت الأجواء متوترة ولم يسمح بتحرك المركبات على الطرق وأقيمت نقاط تفتيش عند كل تقاطع.
وشهدت الانتخابات هجمات حيث أصيب أربعة ناخبين بانفجار في مركز اقتراع بإقليم لوجار جنوب شرق أفغانستان.
كما اعتقل مفجر انتحاري في إقليم فارياب الشمالي حاول دخول مركز اقتراع، وفي غزنة جنوب شرق البلاد أطلقت عدة صواريخ، ولكنها سقطت بعيدا عن مركز الاقتراع.