خريجو العبرية مرغوبون من الجهات الأمنية
الأحد، ٦ أبريل ٢٠١٤
أكد أستاذ لغات الشرق الأدنى وثقافته المتخصص باللغة العبرية في جامعة الملك سعود الدكتور محمد الغبان، تسابق الجهات الأمنية على توظيف خريجي اللغة العبرية من جامعة الملك سعود، مبينا أن طلاب قسم الترجمة العبرية مستهدفون للتوظيف من قطاعات معينة، منها وزارتا الداخلية والدفاع وكلية الملك فهد الأمنية.
وأشار الغبان إلى أن خريجي اللغة العبرية بدرجات عالية يتم توظيفهم مباشرة، فيما يعين الخريجون بدرجة جيد وأقل غالبا كضابط صف وبرواتب جيدة.
ودعا مختلف القطاعات منها العسكرية والأمنية إلى التنسيق مع الجامعة بشأن احتياجهم لخريجي هذا القسم حتى يتم قبول عدد مناسب للاحتياج نظرا لأن هذه اللغة ليست مغرية لسوق العمل الخاص بشكل عام.
وأوضح الغبان أن وزارات الدفاع والداخلية والثقافة والإعلام سبق أن ابتعثت عددا من موظفيها لدراسة الترجمة العبرية في جامعة الملك سعود، بينما لم يسبق لأي جهة حكومية أن ابتعثت موظفيها لدراسة اللغة العبرية في الخارج إلا في السابق، إذ بُعث موظفون لدراسة اللغة في مصر، وجرى توظيفهم بعد ذلك في معهد اللغات العسكري التابع لوزارة الدفاع إلا أن تلك الدفعة من المبتعثين تقاعدت عن العمل حاليا.
وبين أن القسم شهد في بدايته إقبالا كبيرا بسبب طلب الجهات عليه، فيما شهدت العشرة الأعوام الماضية طلبا سنويا على خريجي القسم من وزارة الدفاع.
وطبقا للغبان، فإن جامعة الملك سعود تخرج سنويا ما يتراوح بين 4 إلى 17 طالبا بدرجة البكالوريوس في الترجمة العبرية، إذ إن هذه اللغة مخصصة للذكور فقط.
واستعرض مسيرة تدريس اللغة العبرية في الجامعة، مبينا تجميد الدراسة بذات اللغة فترة من الزمن، نظرا لمتطلبات سوق العمل، إلا أنها استؤنفت بعد ذلك لحاجة بعض القطاعات إليها.