الوحدة دور ثان في ركاء
الأحد، ٦ أبريل ٢٠١٤فشل الفريق الأول لكرة القدم بنادي الوحدة في الوصول لدوري عبداللطيف جميل للمحترفين بعد أن كان أقرب الفرق للوصول قبل نهاية دوري ركاء للمحترفين بـ 9 جولات، لكنه لم يحقق سوى 11 نقطة فقط من أصل 27 نقطة ليستغل قطبا الشرقية هجر والخليج الوضع ويصعدا على حساب الوحدة، وعلى الرغم من مساعي الإدارة الحثيثة التي قامت بها لانتشال الفريق من سوء النتائج في الجولات ما قبل الأخيرة إلا أن الوضع لم يتغير بالشكل المأمول، حيث تعادل الفريق على أرضه وبين جمهوره أمام منافسيه فريقي هجر والخليج وتعادل أمام الدرعية والطائي.
إدارة جديدة
قبل بداية الموسم طالب الوحداويون من جماهير وأعضاء شرف بإقامة الجمعية العمومية للنادي لانتخاب رئيس جديد خلفا للرئيس السابق علي داوود وكانت المطالبات بإقامتها قبل انطلاق الموسم، لكنها تأخرت كثيرا حتي بدأ الموسم الجديد واستلمت إدارة حازم اللحياني دفة الأمور وقتها حقق الفريق الأول 6 نقاط من أربع جولات وبدأت الإدارة الجديدة عملها بإقالة المدرب الروماني فلورين وعينت المصري محمد صلاح والذي أبدى انزعاجا من سوء إعداد الفريق، حيث لم يعسكر الفريق ولم تستقطب الإدارة السابقة إلا صفوان المولد ثم سرحته إدارة حازم اللحياني.
الزيارات الشرفية
من أفضل ما قامت به الإدارة الجديدة بعد استلامها هي الزيارات الشرفية لأعضاء الشرف ورؤساء النادي السابقين من أجل لم شمل الوحداويين، لكن كالعادة لم يقدموا أي دعم حقيقي للنادي وتركوا الإدارة الجديدة في معمعة الدوري متناسين أنهم هم من طالبوا بهذه الإدارة.
دعم أمير مكة
كعادته في دعم الرياضة والرياضيين في جميع أنحاء الوطن، تبرع أمير مكة مشعل بن عبدالله بمبلغ مليون ريال ووافق على رئاسة أعضاء شرف النادي والتي ظلت خالية بعد استقالة صالح كامل في شهر رمضان من العام المنصرم ووعد باستمرار الدعم خلال الفترة المقبلة.
الزويهري وحيدا
وجد النادي نفسه قبل وبعد وأثناء فترة الانتقالات الشتوية في أزمة مالية خانقة وعقود أبرمتها الإدارة السابقة قبل رحيلها بأيام الأمر الذي كلف الإدارة الحالية مبالغ طائلة وصلت لأكثر من 3 ملايين ريال تكفل بها رئيس النادي مع العضو الداعم الوحيد للإدارة الحالية مساعد الزويهري ما ساعد الفريق في حل مشاكله لدى لجنة الاحتراف والتي وصلت لـ 10 شكاوى.
خلافات المجلس
ظهرت على السطح اختلافات بين أعضاء مجلس الإدارة الأمر الذي دعا لاستقالة هاشم كوشك والذي ذكر على حد قوله أن هناك انفرادا بالقرارات وعشوائية في إدارة دفة العمل ويبدو أن هذا الأمر أحدث نوعا من التأثير والارتباك على مسيرة الفريق.
إقالة صلاح
ما يؤخذ على الإدارة الحالية هو التردد في إقالة المدرب السابق محمد صلاح وعدم الأخذ برأي الشارع الوحداوي، ولكن يبدو أن الإدارة خانتها الخبرة ناهيك عن ابتعاد أعضاء الشرف في تقديم المشورة لها.
ضعف اللاعبين
لم يظهر لاعبو الفريق الأول بالمردود الإيجابي للفريق وهو أكبر مؤثر على عدم صعود الفريق، خاصة أن إدارة النادي قدمت مكافآت كبيرة للاعبين لم يحصل عليها حتى لاعبو أندية جميل الأمر الذي انعكس سلبا على أدائهم.