البلوت تحافظ على مكانتها في المجالس

لا تزال اللعبة الشعبية الأولى في السعودية بشكل خاص وفي الخليج عموما تحافظ على مكانتها بالرغم من التحديات التي تواجهها ومحاولات طمسها وتغييبها من قبل صناع التقنية، إلا أن لعبة «البلوت» الشهيرة لا تزال تتصدر الألعاب المجالسية في السعودية منذ زمن بعيد.
وبالرغم من محاولات العديد من الشركات وصناع الألعاب الالكترونية تحويلها إلى لعبة الكترونية وصرف النظر عن ممارستها بالطريقة التقليدية إلا أن هذه المحاولات لم تحقق مبتغاها، وإن كانت في بداية ظهورها قد سحبت البساط من عدد من عشاق اللعبة، إلا أن غيابهم عن المجالس التقليدية لم يطل كثيرا حيث عادوا إلى ممارستها بطرقها التقليدية.
وقد حققت هذه اللعبة شهرتها وانتشارها لأنها اللعبة التي تناسب أعمار الرجال المختلفة ابتداء من فئة الشباب وحتى فئة المسنين، وتزيد مهارة من يلعبونها بتقادم السن.
ويرتبط تاريخها بتاريخ لعبة البلوت الفرنسية، وتتشابه اللعبتان في قوانينهما، مما يوحي بقوة أن لعبة البلوت الحديثة هي اللعبة الفرنسية القديمة، وانتقلت إلى السعودية لتحظى بانتشار كبير وسريع، وجاءت الاختلافات بين اللعبتين بسبب ضعف ترجمة الفرنسيين لعبتهم للغة الإنجليزية بشكل صحيح وبسبب ثقل اللسان الفرنسي، وباتت اليوم لعبة شائعة بين مختلف فئات الأعمار في السعودية.
ومؤخرا باتت اللعبة الأشهر التي تغزو المجالس النسائية على استحياء، إلا أنها لا تزال بنسب قليلة وغير لافتة للانتباه.