من داخل مكة

- شاهدت إحدى لوحات المشروعات بمكة المكرمة والتابعة لأمانة العاصمة المقدسة وذلك بحي المسفلة مكتوب عليها: الطريق الدائري الثاني، 36 شهرا، قلنا ونقول إنه يجب إلغاء مسمى «الطريق الدائري» على مثل هذه الطرق، ووضع أسماء الخلفاء الراشدين الأربعة بدلا من ذلك، فيصبح الطريق الدائري الأول (طريق أبو بكر الصديق) رضي الله عنه، وهكذا. أما كتابة مدة تنفيذ المشروع فينبغي أن تكتب على ساعة تعمل بصفة يومية، لتنقص عدد الأيام.
- أرى ضرورة أن تلزم أمانة العاصمة المقدسة كل أصحاب البقالات بمختلف أحجامها بوضع صندوق نفايات كبير لإلقاء مخلفات البقالة ولمنعهم من إلقاء النفايات حول أوعية النظافة الصغيرة فتتراكم النفايات حولها مما يسيء للمارة والمنظر العام.
- بعد نشر مقالي هنا وتحت عنوان «زوايا» بالعدد (19) أخي فايز جمال علق لي برسالة خاصة حول طلبي رفع مآذن المسجد الحرام لتعلوا فوق هذه الأبراج الاسمنتية التي حجبت المسجد الحرام عن القادم لمكة المكرمة فقال لي إن طلب ارتفاعه لا يتحقق لأن عملية الحفر من أجل ذلك قد تؤثر على منبع ومجرى ماء زمزم المبارك.
وأقول لأخي فايز: العلم اليوم والفكر الهندسي تطور بطريقة تمكن شركة بن لادن من تنفيذ هذه الفكرة دون التأثير على أمن أي منشأة أو مجرى ماء زمزم المبارك، وهذه معلومات أكيدة من متخصصين سعوديين يملكون الكفاءة العلمية والعملية، فأتمنى أن يتم النظر في زيادة ارتفاع بعض مآذن المسجد الحرام وأخص بالذات المآذن التي في الجزء الغربي والجنوبي، المهم ظهور بعض المآذن للإشارة للمسجد الحرام. فأعتقد أن الفكر الهندسي المعاصر يساعد على تنفيذ هذا المقترح.
والله يسترنا فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض، وساعة العرض، وأثناء العرض.