بصمة العين.. كلمة مرور للأجهزة الذكية
الأربعاء، ١٥ يناير ٢٠١٤
كان استخدام بصمة الإصبع يعتبر فتحاً كبيراً في عالم التكنولوجيا، عندما بدأت شركة أبل في استخدامها في هاتفها الحديث آيفون 5 إس، إلا أن شركة أخرى ذهبت أبعد من ذلك عندما كشفت مؤخراً عن توجهها لاستخدام قزحية العين ككلمة مرور للأجهزة الذكية. وأشارت الشركة المنتجة «آي لوك» إلى أن هذه التقنية لا يمكن اختراقها بأي طريقة.
والجهاز الجديد الذي يدعى ميريس صغير ولا يتعدى حجم الماوس العادي. وبمجرد النظر إلى الجهاز بعد توصيله فإن أدوات الاستشعار الخاصة به سوف تلتقط صورة القزحية لوضعها ككلمة مرور خاصة.
وتستمد هذه التقنية أهميتها من أن صورة القزحية لا يمكن أن تتكرر لدى أي شخصين، حتى ولو كانا توأمين متماثلين.
ويقول مدير التسويق في الشركة أنطونيو أنتولينو إن القزحية تأتي في المرتبة الثانية للحمض النووي دي إن إي في تحديد هوية أي شخص، ومن الثابت علمياً أنه لا يوجد شخصان على وجه الكرة الأرضية لهما نفس صورة القزحية، حتى ولو كانا توأمين متماثلين. ومن أكبر مميزات هذه التقنية أنه لا يمكن اختراق كلمة المرور الخاصة بالشخص، حتى لو تمت سرقة الجهاز وسقط في الأيدي الخطأ، لأنه مصمم على ألا يتمكن المتطفلون من مطالعة الملفات التي يحتويها الجهاز، وأكثر من ذلك فإن الماسحات الضوئية لجهاز بصمة العين مصممة على عدم تلقي أي معلومات إلا من الشخص الذي يملك صورة القزحية التي أدخلت على الجهاز للمرة الأولى. ومن الطريف أنه حتى إذا قام بعض الأشخاص بسرقة أحد الأجهزة الذكية، واضطروا إلى اقتلاع عين صاحبها لفك شفرة الجهاز، فإن ذلك لن يتم، لأن الماسحات الضوئية لن تقبل صورة القزحية، ما لم يكن صاحبها على قيد الحياة.