"امكن نور اتحادي؟"
الخميس، ٣ أبريل ٢٠١٤
وكما هو واضح من العنوان، فالأخبار تقول إن عودة محمد نور إلى الاتحاد مسألة (فيها وفيها).. والشيء المؤكد أن اللاعب يفاضل في هذه اللحظات بين عرضي الناديين، وعلى الأرجح سوف يذهب مع العرض الأعلى، إلا في حالة صدق الأنباء التي تقول إن الضغوطات الأسرية التي تنادي برجوعه إلى مكة هي التي سوف ترجح عودته إلى الاتحاد، بغض النظر عن العرض.
ودعونا نعد إلى أحداث العام الماضي. فمنصور البلوي أعلن في تصريح له أن يوم مغادرة محمد نور من العميد كان من أصعب أيام حياته. وصحافة أبي نوران ولولت وما زالت تولول على التفريط به منذ ذلك الوقت، وبعض الجماهير ومن يومها وهي تصب جام غضبها على إدارة الفايز التي اتهمت آنذاك بعدم الوفاء. إذن ومن هذه المنطلقات سنكتشف سريعا أن مسألة عودته من المفترض أن تكون مسألة محسومة جدا، وهي في متناول إبراهيم وشقيقه منصور الآن..
والسؤال: لماذا جلس اللاعب على طاولة المفاوضات مــــــع النصراويين؟! وهــــل كانت العملية بحاجة إلى (أخذ وعطاء) بين إبراهيم ونور، أم إن عودته حتمية طالما هنالك ميزانية مفتوحة، وطالما كانت مغادرته من أصعب الأيام على أبو ثامر؟!
هل اكتشفتم أن الدعوى كانت مزايدة فقط، فلا محمد نور سوف يعود دون مفاضلة، ولا أظن إبراهيم قد قال له “تعال يا حبيبي وخذ ما تبي ولا تفكر تجلس تفاوضهم”. وعن نفسي أتمنى بقاءه في النصر، ولا أريدها إلا: “امقن ما يجي”!