شفاعة مسؤول تثير استهجان معلمات نجران
الخميس، ٣ أبريل ٢٠١٤
أثارت صورة لخطاب تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي استهجان وغضب معلمات وأولياء أمورهن، إذ يظهر الخطاب طلب مدير مكتب لنائب وزير التربية والتعليم من مدير تعليم نجران تعيين معلمة بمدينة نجران، وألا يتم تعيينها في المحافظات التابعة للمنطقة.
واستنكرت المعلمة فاطمة اليامي ما جاء في الخطاب من وساطة تحرم الآخرين حقوقهم، وقالت «ليس من المنصف أن تتدخل المحسوبية في التعيين والتوجيه، نحن عملنا بعيدا عن منازلنا، وأهلنا بحاجة لنا، وصبرنا على ذلك حتى استطعنا النقل بعد سنتين».
فيما يبين المواطن هادي آل عباس أن لديه ابنة معلمة، نقلها إلى محافظة خباش التي تبعد عن موقع سكنهم بأكثر من 80 كلم وظلت تعمل هناك طوال 3 سنوات، وأردف «كلما حاولت السعي لنقلها كان الرد الراتب من قبل تعليم نجران بأن ألتزم بالدور، وأن النظام مطبق على الجميع»، ودعا وزير التربية والتعليم للتحقق من صحة الخطاب المتداول، ومحاسبة المتسبب.
من جهته، أكد المحامي إبراهيم السلوم أن العمل بالمحسوبية يدخل في باب الفساد، ويعاقب عليه القانون، داعيا كل متضرر من هذا الأمر باللجوء إلى القضاء الذي أفاد بأن المحسوبية إن عمل بها فهي تعتبر من الفساد الذي يعاقب عليه القانون، وعلى المتضرر اللجوء للقضاء بمصاحبة ما يثبت وقوع الضرر عليه، وسيتم تطبيق الأنظمة بحق المتسبب بحسب النظام الذي يكفل للجميع حقوقهم.
وتأتي هذه المطالب في الوقت الذي تشهد فيه محاكم المنطقة الشرقية قضايا فساد على خمسة من القياديين السابقين والحاليين في تعليم المنطقة الشرقية، تنوعت قضاياهم في الفساد ما بين تعيين قريبات، حيث وصل بالبعض لتعيين 20 موظفة من قريباته، والبعض الآخر قام بإشغال 500 وظيفة دون الإعلان عنها.
وفي الأثناء يظل رأي التعليم معلقا، إذ لم يصل أي رد على التساؤلات التي أرسلت إلى الناطق الإعلامي بتعليم نجران حمد آل شرية عبر البريد الالكتروني والرسائل النصية وبرنامج واتساب بالهاتف النقال حتى موعد إعداد هذا التقرير.