3 انفجارات إرهابية تهز جامعة القاهرة

هزت سلسلة انفجارات محيط جامعة القاهرة، أقدم جامعة في مصر، أمس في تسلسل دموي شبيه بألعاب الأتارى الخاصة بالأطفال، وأسفرت عن مقتل عميد شرطة وإصابة 5 آخرين بينهم عميد في حالة خطرة وفقا لبيان وزارة الداخلية.
واستيقظت مصر على تلك الانفجارات التي انفجرت فيها عبوتان كبيرتان تم تفجيرهما عن طريق تليفون محمول وقتل فيها العميد طارق المرجاوي رئيس قطاع مباحث الجيزة نتيجة إصابته بشظايا في البطن والرقبة، بينما تم نقل العميد مصطفي بكري مدير قطاع الأمن بالجيزة إلى المستشفى لإجراء عملية جراحية له إثر تجمع دموي على الجانب الأيمن من المخ.
وفي الوقت الذي كانت تقوم فيه فرق البحث الجنائي والأدلة الجنائية والكلاب البوليسية بفحص موقع الحادث وتمشيط المنطقة خوفا من وجود قنابل أخرى، فوجئت تلك الفرق بانفجار قنبلة ثالثة كانت معلقة على أحد فروع الأشجار، لكنها لم تسفر عن إصابة أحد.
واعتقلت الشرطة 4 مشتبه بهم، فيما أخلت حديقتين مواجهتين للجامعة خوفا من انفجارات أخرى.
من جهة أخرى، واصلت مكاتب الشهر العقاري في استقبال المواطنين لاستخراج توكيلات للمرشحين المحتملين للرئاسة، حيث بلغ عددها 56 ألف توكيل في نهاية اليوم الثاني لفتح باب استخراج الشهادات، وكان من المنتظر أن يمثل حمدين صباحي للفحص الطبي، لكن تم تأجيله بعد الحادث الإرهابي.
وفي السياق، أكد رئيس مجلس الوزراء المهندس إبراهيم محلب أن الحادث الجبان الذي وقع أمس أمام جامعة القاهرة لن يثني الدولة عن عزمها على اتخاذ جميع الإجراءات لمواجهة الإرهاب ومنعه من العبث بأمن وسلامة الوطن والمواطنين المصريين.
وثمن محلب في بيان له أمس تضحيات رجال الشرطة، داعيا إلى سرعة عقد اجتماع أمني بحضور وزراء الدفاع والداخلية والمخابرات العامة والمخابرات الحربية والأمن القومي المصري لبحث تداعيات انفجارات جامعة القاهرة.
من جهة أخرى، أجلت جنايات شبرا الخيمة، المنعقدة بمقر معهد أمناء الشرطة بطرة أمس جلسة محاكمة مرشد جماعة الإخوان المسلمين محمد بديع و47 آخرين في قضية “قطع الطريق الزراعي بقليوب”، شمالي القاهرة، إلى جلسة الثلاثاء المقبل لاستكمال الاستماع لشهادة شهود الإثبات والنفي، بحسب مصدر قضائي.
ومنعت قوات الأمن المعنية بتأمين المحكمة، الصحفيين من دخول قاعة المحكمة لتغطية وقائع الجلسة بالرغم من سماح رئيس المحكمة لهم بذلك، في الجلسات السابقة.
ويحاكم في تلك القضية عدد من قيادات جماعة الإخوان، بخلاف بديع، بينهم نائب رئيس حزب الحرية والعدالة عصام العريان، والقيادي الإخواني محمد البلتاجى، ووزير التموين السابق باسم عودة.
ويواجه المتهمون في القضية تهم “التحريض على أحداث العنف وقطع الطريق الزراعي السريع بمدينة قليوب التابعة لمحافظة القليوبية (شمالي القاهرة)، والتي راح ضحيتها قتيلان، وإصابة 35 آخرين خلال مقاومة المتهمين لقوات الشرطة وإطلاق الأعيرة النارية”، بحسب لائحة الاتهام التي نفاها المتهمون، بحسب مصادر قضائية.