مدرسة تشيلية تعلم طلابها مبادئ النازية
الخميس، ٣ أبريل ٢٠١٤
تعرضت الحكومة التشيلية لضغوط دبلوماسية مكثفة من أجل إدانة إحدى مدارسها الفنية بسبب إصرارها على تدريس طلابها مبادئ النازية.
وأصدرت رابطة مكافحة التشهير ومقرها الولايات المتحدة الأمريكية بيانا أعربت فيه عن صدمتها وغضبها من توجه إدارة المدرسة التي تقع في باتاجونيا التشيلية بسبب إطلاق اسم الدكتاتور السابق أوجستو بينوشيه عليها، وقرارها تدريس المبادئ التي نادى بها أدولف هتلر.
وسيستخدم المعهد الذي من المقرر افتتاحه خلال أيام قليلة رمز النازية “الصليب المعقوف” على نطاق واسع كملصق إعلاني.
و على الرغم من أن مدرسة الجنرال أوجستو بينوشيه لم تحصل على اعتراف من وزارة التربية والتعليم في تشيلي، إلا أن الحكومة لا تستطيع اتخاذ أي إجراء ضدها، لأن القانون التشيلي لا يمنع انتشار الفكر النازي.
من جانبه، حث مدير رابطة مكافحة التشهير، إبراهام فوكسمان، الحكومة التشيلية على حظر المدرسة، حتى في حالة عدم وجود نصوص قانونية تدعم هذا الإجراء، قائلاً إن قيام المدرسة “يبعث برسالة مخيفة إلى الجالية اليهودية في تشيلي، ويشكل إهانة لجميع أولئك الذين يسعون جاهدين في شيلي للعيش في وئام”.
وأضاف “مع الإشادة بقرار حجب الاعتماد المالي عن المدرسة، والترحيب بإدانة السياسيين المحليين للتصريحات البغيضة التي أطلقها مؤسس هذه المدرسة، إلا أننا نطالب المسؤولين الحكوميين على أعلى المستويات بأن يعلنوا على الملأ أن العنصرية والتعصب ومعاداة السامية ليس لها مكان في النظام التعليمي في تشيلي أو في أي مكان في المجتمع”، إلا أن مؤسس المدرسة، جودوفريدو رودريجيز باتشيكو، أعلن عدم اكتراثه بهذه الاعتراضات، وإصراره على افتتاح المدرسة ومواصلة رسالتها، وقال في تصريحات صحفية “هدفي النهائي هو تشكيل حزب سياسي، وتبني مواقف سياسية مستمدة من الواقع المحلي، ولا أكترث إذا كان البعض يرون أنني نازي”.