خالد بن بندر: الحضور الكثيف لمبايعة الأمير مقرن دليل على الترابط والتآخي

قال أمير منطقة الرياض خالد بن بندر خلال استقباله أمس بحضور نائبه تركي بن عبدالله في قصر الحكم العلماء والمسؤولين وجمعاً من المواطنين»إن نعمة الأمن والاستقرار التي منّ الله بها على هذه البلاد جاءت بالتمسك بهذا الدين الحنيف واتباع هدي السلف الصالح.
وهذه الدولة قامت على هذه القاعدة المتينة التي أثمرت عن تكاتف وترابط وتآخ بين كافة أبناء المملكة العربية السعودية».
وأضاف «إن من صور هذا الترابط وهذا التآخي ما رأيناه في كافة مناطق المملكة وفي منطقة الرياض بقصر الحكم خلال اليومين الماضيين من حضور كثيف لأبناء منطقة الرياض وكافة مناطق المملكة لمبايعة ولي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز».
وتابع الأمير خالد بن بندر قائلاً «إن ذلك دليل على تكاتف الجميع تحت نظرة ثاقبة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي حرص كل الحرص على مستقبل هذه البلاد واستمرار النهج الذي سار عليه المؤسس الملك عبد العزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - والمتضمن تثبيت هذه العقيدة في هذه البلاد، وتثبيت أركانها على مبادئ ونهجها القويم الذي يحفظ لها وحدتها وأمنها».
وشكر أمير الرياض، خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على الحرص الكبير الذي يوليانه لهذه البلاد لاستمرار عطاءاتها وازدهارها.
إلى ذلك، أوضح رئيس المحكمة العامة بالرياض، إبراهيم الحسني، أن البيعة أسلوب شرعي ثابت في سنة النبي صلى الله عليه وسلم، يهدف إلى سلاسة انتقال السلطة بين ولاة الأمر في الأمة الإسلامية.
وبين أن أعظم النعم التي يتفّكر فيها الإنسان أن تكون البيعة على كتاب الله وسنة نبيه، مشيراً إلى أن من يطالبون بطرق خارجة عن شرع الله في انتقال السلطة هدفهم خلخلة الأمن في الوطن وكيان هذه الأمة.
وقال «نحن محسودون على نعم كثيرة في هذه البلاد، أعلاها حُكمنا بكتاب الله وسنة نبيه، كما أن ولاة أمرنا يرفعون ويطبقون ويحكمون بهذا الشرع القويم الذي بسببه يستتب الأمن وتصلح الأمور».
وأضاف «إن السعيد من وعظ بغيره لا من اتُعظ به، وما يحدث الآن في بعض البلدان العربية من تناحر وضعف في الاقتصاد وتحزبات، كفيل بنا أن نحمد الله على ما منّ به علينا في هذا الوطن المعطاء وخلف إمام واحد وفي ظل وطن واحد، متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه».
وتابع الحسني قائلاً «نحمد الله أن منّ علينا بالمبايعة، لأن من لم يبايع مات ميتة الجاهلية، وهذه عاقبة السوء.
ومنصب ولي ولي العهد هو سنة للسلف الصالح، جاءت في الدولتين العباسية والأموية، حيث يعين الخليفة ولياً لولي العهد، فهذا أمر معروف عند السلف الصالح، رحمة الله عليهم».
وأردف في كلمته «إن هذه البيعة تدل على حرص خادم الحرمين الشريفين على تتبع السلف الصالح في انتقال السلطة حسب ما جاء في هذه الشريعة السمحة، ونحن بذلك ممتنون لخادم الحرمين الشريفين بهذا القرار الذي يدل على حبه لهذه الأمة، وحبه لهذا الوطن ولمواطنيه».
من جهته أكد رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة الرياض، عبد العزيز الحميد، أن هذه البيعة أُخذت من منطلق طاعة الله وطاعة رسوله المصطفى صلى الله عليه وسلم، لافتاً إلى أن الناس عندما يجتمعون على إمام واحد ويتحاكمون على كتاب الله وسنة نبيه في شؤونهم كلها يجنون بذلك ثمار هذه الطاعة من أمن وأمان واستقرار.
وأفاد أن هذا التلاحم الذي رآه في البيعة لم يأت من فراغ، بل نتيجة لطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم خلف إمام واحد، بعيدا عن التحزبات والتناحر والفرقة.