مؤتمر مكة لطب الأسنان يعتمد جائزة براءة اختراع سنوية

افتتح وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة المكلف عقاب اللويحق، أمس الأول مؤتمر مكة الدولي الحادي عشر لطب الأسنان، والذي تنظمه الجمعية السعودية لطب الأسنان، وأعلن من خلاله تخصيص جائزة سنوية لبراءة الاختراع في ذات المجال.
ونقل اللويحق تحيات أمير مكة للمشاركين في المؤتمر، وتمنيه دوام التقدم والازدهار في كل ما يؤثر إيجابا في صحة الإنسان، مؤكدا توافر خطوات النجاح للمؤتمر الذي وصفه بالمثمر، في ظل المعطيات المتوفرة، بداية بشرف المكان، وانتهاء بحسن التنظيم والترتيب.
فيما أكد رئيس اللجنة التنظيمية لمؤتمر مكة الدولي الحادي عشر لطب الأسنان الدكتور مشاري العتيبي حرص الجمعية السعودية، ومستشفى قوى الأمن بالتعاون مع وزارة الصحة على إنجاح هذه المؤتمرات، التي وصفها بالمواجهة لتحديات الأسنان.
وأشار إلى حرص المنظمين على إنتاج ثمرة طيبة من خلال اجتماع أقطاب العلم والمعرفة فيما يتعلق بطب الأسنان، مؤكدا أن المؤتمر يعرض بحوثا مهمة، ونتائج لدراسات متقنة، ما يمكن من تبادل الخبرات والمعارف، والاستفادة من تلاقح الأفكار العلمية بين أطباء جمعهم المؤتمر من شتى الأقطار.
من جهته تقدم رئيس مجلس إدارة الجمعية السعودية لطب الأسنان الدكتور محمد العبيداء بالشكر والعرفان للمشاركين في المؤتمر من وكلاء جامعات، ورؤساء جمعيات الطب في العالم العربي، وقطاعات حكومية على مشاركتهم الفعالة، وتقديمهم جهودا كبيرة في إنجاح المؤتمر، وتثقيف المجتمع والدعوة للمشاركة في العمل التطوعي، إضافة إلى دعم البحث العلمي والحث عليه، فيما يتعلق بصحة الفم والأسنان.
وفي السياق ذاته أكد الدكتور عبدالعزيز الخماش وهو أحد أعضاء اللجنة المنظمة القائمين بدور التسجيل أن عدد المسجلين من الأطباء هذا العام تجاوز 2000 طبيب من 24 دولة، إضافة إلى 23 مدينة من داخل السعودية، لافتا إلى أن التسجيل يتيح عددا من الساعات تضاف إلى رصيد الطبيب، ويستفيد منها في تجديد بطاقة عضويته في الجمعية السعودية لطب الأسنان.
وأشار وكيل جامعة الملك سعود الدكتور عبدالعزيز الرويس إلى أن المؤتمر أصبح دوليا بسبب ما يحظى به من حضور كثيف من جميع أنحاء العالم العربي، إضافة إلى بعض المختصين من الأطباء المسلمين في أوروبا وأمريكا، كما يعنى بتطوير مهنة طب الأسنان وتطويرها.
ولفت إلى أن المؤتمر يحوي أجد البحوث المتعلقة بالطب حول العالم، إضافة إلى حضور بعض الأطباء المختصين لعمل ورش تدريبية مكثفة لتأهيل الكادر الطبي المشارك في المؤتمر، مبينا أن جامعة الملك سعود هي الجامعة التي ترعى الجمعية السعودية لطب الأسنان، والتي حازت على المركز الأول لأربع سنوات متتالية، مؤكدا أن الجامعة ترعى 49 جمعية، وذلك لأسبقيتها في هذا المجال وطول باعها في رعاية الجمعيات العلمية والمعرفية إضافة إلى الطبية، مشيرا إلى أن الجامعة تقوم بدعم الجمعيات، وإتاحة المجال للتنافس بينها لبث روح العمل والتفاني في عملها، كما تقوم الجامعة بدعم مالي كبير للجمعيات الحاصلة على المراكز الأولى في كل عام.
وفي السياق ذاته تحدث رئيس اللجنة التنظيمية للمؤتمر الدكتور مشاري العتيبي لـ”مكة” عن التوصيات والمخرجات المتوقعة من المؤتمر قائلا: “إن مؤتمر طب الأسنان يخرج بتوصيات مهمة، توزع على الهيئات المهمة، والجهات ذات العلاقة، وذلك لإمكانية الاستفادة من تلك التوصيات، التي جاءت بناء على نتاج تمازج أفكار لعلماء قدموا من أقطار مختلفة من شتى أنحاء العالم، ما تترتب عليه فوائد جمة وعظيمة للأطباء والمشاركين، فكل طبيب أو عالم أو باحث يعرض آخر ما توصل إليه من بحوث ونتائج وأفكار من شأنها خدمة طب الأسنان والرقي به، مبينا أن المؤتمر يفتح مجالا للنقاش والمحاورة.