عريفي الجبيل حفريات وحرائق وسكن عزاب
الأحد، ١٨ يناير ٢٠١٥ضاق سكان حي العريفي بالجبيل البلد ذرعا ببقاء ورش السيارات دون نقلها إلى المنطقة الصناعية الجديدة، ما أدى إلى تكدس النفايات والسيارات الخربة في مشهد يسيء للمظهر الحضاري -على حد تعبيرهم-، مؤكدين أن أكثر ما يقلقهم الحرائق والحفريات وسكن العزاب.
حفريات ومطبات
وقال أحمد باجابر، الذي يعمل بأحد محلات قطع الغيار بمنطقة الورش، إن الشوارع الرئيسة والداخلية تعاني من إهمال واضح يجعلها غير صالحة للاستخدام، لكثرة حفرياتها ومطباتها التي تزيد من أعطال السيارات، ما يشكل صعوبة بالغة على كثير من مرتاديها ويعرقل وصولهم إليها وتجولهم فيها، داعيا إلى سرعة نقل الورش إلى المنطقة الجديدة الواقعة على طريق الجبيل الدمام، والتي تمتاز بالتخطيط الجيد ورحابة شوارعها، غير أن أصحاب الورش لم يتجاوبوا مع رغبة البلدية في النقل.
حرائق ومستنقعات
وطالب محمد العتيبي، بتكثيف الرقابة على هذه المنطقة ومحاسبة المقصرين عن خدمتها وحمايتها من الحرائق المتكررة التي تطالها صيفا، ومخلفات الأمطار التي تحولها إلى مستنقعات يصعب اجتيازها شتاء، مؤكدا أن المنطقة بقيت على حالها وساءت أكثر على مدى سنوات، ووضعها الحالي خير دليل على إهمال الجهات المعنية بالخدمات في الجبيل البلد.
نفايات وصرف
وانتقد مبارك البوعينين، كثرة المخلفات والسيارات التالفة التي تحيط بالجامع الوحيد الموجود، وصعوبة وصول المصلين إليه بسبب النفايات ومياه الصرف التي تحاصره، وتمنع المصلين من الوصول إلى أماكن الوضوء، مطالبا بلدية الجبيل بسرعة التحرك ومعالجة وضع الجامع الذي أصبحت النفايات تحاصره، مشيرا إلى أن مبنى البلدية تحيط به سيارات تالفة من كل جانب.
وعود البلدية
من جانبه، وعد رئيس بلدية الجبيل المهندس نايف الدويش، بتنفيذ حملة تنظيف وإزالة لأكوام النفايات بالمنطقة، مشيرا إلى تخصيص مراقب من قبل البلدية للعمل مع مقاول على رفع السيارات التالفة بشكل عاجل تمهيدا للبدء في مشروع سفلتة منطقة الورش.
ولفت إلى أن سكن العمالة داخل الورش تم العمل عليه منذ فترة، وأعطيت الورش مهلة لتعديل أوضاعها، مؤكدا إزالة عديد من الغرف بورش العريفي ومنع السكن فيها.
وفي ذات السياق، أكد رئيس بلدية غرب الجبيل محمد خليفة البوعينين، أن البلدية تدرس تحديد مواقع في المناطق الصناعية للأنشطة المختلفة كورش السيارات ومصانع ومستودعات الأغذية والصناعات الخفيفة من مناجر وحدادة وألمنيوم، وسترفع بالدراسة حال الانتهاء منها، لاعتمادها من قبل الأمانة، مشيرا إلى أن المسألة تحتاج إلى بعض الوقت، وأن مبنى البلدية في العريفي تمت صيانته وتأهيله وسيعمل به المراقبون المكلفون وبعض مراقبي النظافة وصحة البيئة، وسيتم تفعيله.