أبوسليمان : حبي لمكة دفعني للاشتغال التاريخي

“كيف تأكل وتشرب في مكة، ثم لا تكتب عنها؟”. هذه هي قاعدة عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالوهاب أبوسليمان التي ألزم بها نفسه، وهو يشرحها بالقول: دافعي الأكبر للتأليف هو شخصي، ويدور حول حبي لمكة المكرمة، التي شرفني الله بسكناها، وهذا الشرف لا بد أن يكون له ضريبة.
وأكد أبوسليمان، في اتصال معه أمس، إن حبه للعاصمة الإسلامية المقدسة دفعه، وهو المتخصص في أصول الفقه، للاشتغال في التاريخ والحضارة. ومجيبا على سؤال حول ما إذا كانت الجائزة تعد إضافة لمكة الكرمة، قال: على العكس، مكة هي التي تضيف للجائزة.
ويضيف الدكتور عبدالوهاب، تعليقا على فوزه بجائزة الملك فيصل: أنا أقدر هذه الجائزة، فقد عملت سابقا في لجانها وأعلم أنها تعتمد في سياستها على الموجود في السوق ومما هو أقرب إلى الجمهور، على عكس جائزة الأمير نايف التي تبحث عن النادر وغير المعروف؛ والجائزتان تتكاملان على هذا النحو. ومحتفظا على تعبير “اختارت الجائزة” الذي يرد في تغطية أخبارها، قال أبوسليمان: الجائزة لا تختار، إنما هناك لجان علمية وتحكيم ومقارنات ونتائجها هي ما يقرر هوية الفائزين.