أول وفاة لطفل بغاز الضحك
الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠١٤
كانت 25 دقيقة هي الفاصل بين نقل الطفل عبدالعزيز المسفر من عالم الضحك بين إخوته إلى لفظ أنفاسه الأخيرة، بعدما كان ينفخ بالونه بغاز الهيليوم لتغيير صوته إلى درجة أعلى من باب الممازحة، إلى أن أغشي عليه، وذلك بحسب ما أفاد به والده عبدالوهاب المسفر الذي أضاف أنه رغم نقله إلى المستشفى بسرعة ومحاولات إجراء التنفس الصناعي ولكن كان القدر أسرع في خطف فلذة كبده قبل أن يتجاوز 14 ربيعا.
وقال أخصائي العلاج التنفسي فريد المطيري إن غاز الهيليوم يتحول من غاز لا مضرة له إلى قاتل في حال الإفراط به، حيث إنه في حال العمل على تغيير الصوت من خلاله يحل محل غاز الأكسجين ما يمنع وصوله إلى الدماغ أو التسبب في نزيف بالرئة، الأمر الذي يتسبب بالوفاة.
وأكد مصدر رسمي في وزارة الصحة أن غاز الهيليوم يستخدم في العلاج بربطه مع غاز الأكسجين ليتمكن من وصول الأكسجين بشكل أسهل لرئة المريض.