أمريكا تعمق البحث في وثائق أسرة سعودية

طلب قاضي المحكمة الجزئية في فورد لودريل، ويليام.ج .زلوخ، من مكتب التحقيقات الفيدرالية، إجراء مزيد من البحث في ملفاته عن وثائق لأسرة سعودية، يشك بأن لها علاقة بأحداث 11 سبتمبر، وذلك في سياق تحقيق جديد في حادث «بلدوج» بفلوريدا، وفق تقارير نشرتها «هيرالد تريبيون» و«ميامي هيرالد».
وجاء قرار القاضي الذي صدر أمس الأول، بعدما رفض طلبا لوزارة العدل بعدم الفصل في معلومات قد تؤثر في قضايا تهم الأمن القومي.
وكان مكتب التحقيقات سلم المحكمة 35 ملفاً منقحة بشكل كبير من أصل 10 آلاف ملف عن 11 سبتمبر، يقول إنها متعلقة بتحقيق حادث فلوريدا.
وجاء طلب زلوخ التوسع في البحث بناء على اقتراح من المحامي توماس خوليان الذي أبلغه بأن مكتب التحقيقات الفيدرالية لم يبحث حتى عن المستندات باستخدام أسماء أفراد الأسرة السعودية الذين كانوا مقيمين في برستانسيا، وكان المنزل مملوكا لرجل أعمال سعودي، وكان يسكن فيه ابنته وزوجها لمدة 6 سنوات قبل 11 سبتمبر، ويبدو أن الزوج عاد إلى السعودية على عجل قبل أسبوع من الأحداث.