انقطعت الكهرباء فخرج المرضى للشارع
الأربعاء، ٢ أبريل ٢٠١٤
24 ساعة دون كهرباء، دفعت سكان حارة المكوار بحي المنصور للخروج إلى الشارع ، فيما أعادت لآخرين حقبة الشموع، وأتلفت بضائع المحال التجارية.
وفشل سكان الحي في استجداء عطف صيانة شركة الكهرباء، وبقوا تحت جنح الظلام الذي خيّم على الحي من مغرب أمس الأول، واستمر إلى البارحة، فاتجهوا للبقالات المجاورة بحثا عن الشموع ، فيما بحث آخرون عن مساكن بديلة لحاجتهم للكهرباء، لتشغيل أجهزة طبية خاصة بمرضى يعولونهم.
وقال عدد من الأهالي لـ»مكة» إن جملة من الأضرار لحقت بسكان الحي، إضافة لتأزم حالات مرضية، اضطروا على إثرها لجمع مبالغ مالية، لنقل مرضى يعانون من فشل كلوي وأمراض تنفسية إلى مواقع أخرى مزودة بالتيار.
وأضاف كل من بكر هوساوي، وحسين محمد، وعبدة هزازي،»لم تقف معاناتنا عند هذا الحد بل تجاوزت إلى حرمان الجميع من النوم طيلة البارحة الأولى، بسبب ارتفاع درجة الحرارة».
وذكر مصطفى أحمد أن شركة الكهرباء لم تراع أحوال الناس خصوصا المرضى، ولا سيما أنه للتو خرج من المستشفى بعد إجراء عملية جراحية في ظهره.
وأضاف «كان لدي مولد كهربائي صغير، إلا أن حالة أحد جيرانه الصحية لا تتحمل البقاء دون كهرباء، دفعته للتبرع به لأسرته».
فيما أشار عامل في متجر داخل الحارة إلى تعرض كميات كبيرة من اللحوم والدواجن وبعض المواد الغذائية التي يحتاج تخزينها إلى مبردات كهربائية إلى التلف.
واستطرد العامل يعقوب محمد «الانقطاع جاء مفاجئاً ودون مقدمات فيما وعدت الشركة بإعادة التيار غير أن ذلك لم يحدث».
من جانبه أرجع مصدر مسؤول بشركة كهرباء مكة المكرمة في تصريح لـ»مكة» انقطاع التيار الكهربائي إلى وجود أعمال إزالة بأحياء قريبة، إضافة إلى تعرض كابلات كهربائية لسرقة متعمدة من قبل مجهولين».
وأكد أن فنيي قسم الأعطال بشركة الكهرباء يواصلون مساعيهم منذُ لحظة الانقطاع لإعادة التيار لمساكن الحي المتضررة، ويجري العمل على تركيب محولات ودعمها بتوصيلات أرضية لإعادة التيار.