يوم ميلاد الحجاج
الاثنين، ١٢ سبتمبر ٢٠١٦في موسم الحج رغم تكرر الموقف إلا أنك تعيش شعوراً جديداً كأول مرة، لا شيء هُنا مُتصلٌ بالخارج، كل ما يحدث سيكون له نصيب التجديد والبداية.
يوم العيد في مكة مختلف في قلبِ كل حاج، تحلل الجميع واغتسل، تجردوا وتخففوا، رأيتهم للمرة الأولى كما لم يكونوا من قبل.
الجميع الآن يكبّر ويهلل، يحملون الدعاء على أكتافهم وكأن كل دقيقة هنا كانت لأجل التوسل والبكاء، لأجل العمر المقبل.
تراهم كيفَ عادوا صغاراً وهم مبهورون بالذي حدثَ في صدورهم، بالشعور الذي يكاد يجعلهم يقسمون على أن كل عيدٍ قبل هذا ما كان عيدا.
وأن العائلة التي حسبوها أفراداً معدودين كبُرت وصار الجميع هنا لهم عائلة.
حلوى العيد، المصافحات، الحميمية، لها دفء لا ينسى، كل شيء هنا مثلها لا ينسى.
تصوير: عبدالمحسن دومان