«يوتيوب» ينافس منتجي التلفزيون بـ10 آلاف ريال
الأربعاء، ١٥ يناير ٢٠١٤
في كل عام تنتج التكنولوجيا نعما جديدة وخارقة، تسمح بترقية جودة المحتوى، أضف إلى ذلك أن الهواتف الذكية والحواسيب اللوحية بتقنياتها وتطبيقاتها المتنوعة أصبحت متاحة للناس أكثر من ذي قبل.
لكن المفارقة هي في تقهقر التلفزيون أمام جحافل مقاطع وبرامج «يوتيوب»، الأخير يغص بالجيد والرديء، لكن برامج الشباب السعوديين على الموقع الشهير تستقطب متابعين كثر، وتحظى بشعبية متزايدة.
«يوتيرن» و»تلفاز 11» وغيرها من شركات الإنتاج، وجدت في «يوتيوب» فضاءها الرحب، والمكان الأنسب للاستثمار والانتشار بدلا من شروط الشاشة وتعقيداتها. بل إن المفاجئ هو أن هذا الاستثمار ليس مكلفا كما هي العادة في التلفزيون الذي قد يعتمد ملايين الريالات كموازنة لبرنامج واحد، قد يكتب له النجاح وربما يلاقي الفشل.
أما في «يوتيوب» فالمقياس دقيق وصارم وذو صدقية عالية، فحجم المتابعة والمشاهدة معروف من خلال الأرقام أسفل المقطع، والتعليقات كفيلة بإعطاء مؤشر واضح عن الرضى من عدمه.
فهد البتيري مقدم برنامج على «يوتيوب» وعضو في قسم المحتوى لدى «تلفاز 11» يؤكد عصامية مؤسسي الشركة، إذ إنهم استفادوا من تجربة العمل لدى شركات الدعاية والإعلان، ليستقلوا بعد ذلك بأنفسهم ويؤسسوا بجهودهم الشخصية شركة إنتاج.
«المال ليس مشكلة كبيرة» يقول فهد، فموازنة حلقة واحدة من تلك البرامج قد تنفذ بمبلغ لا يتخطى 10 آلاف ريال، لأن الجودة لا يمكن أن تقاس بغلاء المعدات.
إذن فالاستثمار المبدئي في قناة «يوتيوب» غير مكلف ومتاح. بدلا من «ريد كاميرا» التي تتراوح كلفتها بين 300 و500 ألف ريال وتستخدمها شركات الإنتاج السينمائي، كاميرا «كانون فايف دي» بستة آلاف ريال، مع حاسوب محمول وبرنامج للإنتاج «مونيتر» لا تتعدى كلفته 500 ريال. أما من يبحثون عن جودة أعلى وبإمكانهم دفع مبالغ أكبر فيمكنهم استخدام كاميرا «سوني 700» التي تمتاز بسهولة استخدامها وتضاهي «ريد كاميرا» في الجودة ونقاء الصورة.
ماالذي غيب التلفزيون عن هذه الأفكار وأبقاه جامدا في مكانه؟ يجيب فهد «نحن شباب ولدينا أفكار جديدة، والدروس التقنية متوفرة في الانترنت، أما منتجو التلفزيون فهم محكومون بضوابط وحسابات مختلفة، وربما لا يفهمون كثيرا اتجاهات الشباب في السعودية، عدا عن أن شركات الإنتاج التلفزيوني قليلة وجل من يعمل بها غير سعوديين».
أكثر من ذلك، ألهم «يوتيوب» وسلسلة الأفلام القصيرة التي أخرجها شبان سعوديون ولقيت احتفاء ومتابعة، كثيرا من الشباب وشجعتهم على دراسة السينما والإنتاج في الولايات المتحدة، والانتظام في دورات وورش عمل مع مخرجين ومنتجين عالميين، ووفقا لفهد البتيري، يدرس 25 سعوديا في جامعات ومعاهد السينما في ولاية كاليفورنيا وهوليود، وهو على معرفة بهم، وعلى اطلاع بتجاربهم.
مقاطع فيديو سعودية:
2,296,007 متابع( @WSMAl3odah 7| #وسم ٧ | #مثلك_أنا )
عدد المتابعين 5,669,553Eysh Elly 211ايش اللي
فيلم كتاب الرمال عدد المتابعين 170,510
No Woman, No Drive
عدد المتابعين 11,068,654