القرني: الأندية التي توقفت عن دعوتي عاقبها الله بالهزائم
الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤
حمّل الداعية الإسلامي الشيخ عائض القرني الأندية جزءا من مسؤولية عدم تفاعل الدعاة والمشايخ معهم، وإلقاء المحاضرات فيها بشكل راتب، كما حمّل بعض المشايخ والدعاة عدم النزول من المنابر إلى النوادي، وقال: «بعض الدعاة لا يعلمون أن ديننا يدعونا إلى الدعوة في كل مكان، فهو لكل الفئات، وخاصة أن فئة الشباب هم أبناؤنا ويجب علينا توجيههم ونصحهم».
وقال مازحا: إن سبب هزيمة بعض الفرق أنهم لم يدعوني لإلقاء محاضرات، عندما كانوا يدعونني كانوا ينتصرون، ولما توقفوا عن دعوتي عاقبهم الله بالهزائم.
وفي رده على سؤال لـ»مكة» حول علاقة الدين بالرياضة، قال «الدين كله للحياة، فهناك دين في السياسية والاقتصاد وغيره، وعلى الداعية أو الشيخ أن يصدّر التسامح والتوجيه عند حضوره في مناسبات الرياضة ولا يشق الصف».
ودعا القرني إلى تطبيق مقولة «روح رياضية» على أرض الواقع بدلا من تكرارها دون تطبيق.
ورفض الإفصاح عن ميوله الرياضية، وقال: «يكتم إيمانه»، وأكد أنه على استعداد لتلبية دعوة أي ناد، موضحا: «أنا كداعية مطلوب مني أن أحتوي كل أبنائي الشباب، أنا ضد التعصب الرياضي، أتيت نادي الهلال عن طريق دعوة قدمت لي، وكل ناد قدم لي دعوة زرته».
وأضاف: «حضرت اليوم من باب التراحم وباب كسب الأجر، ومن أجل أن أقول لأبنائي نحن معكم، نحن آباؤكم، نحن نفرح بفرحكم وقد أمرنا ديننا أن نحضر ونبارك ونشارك»جاء ذلك في تصريحات صحفية أعقبت الاحتفال بالزواج الخامس لذوي الإعاقة الحركية في نادي الهلال الأحد الماضي برعاية أمير الرياض تركي بن عبدالله.