عمليات التجميل
الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤جراحات التجميل تتضاعف 3 مرات وتكلف 4 مليارات في السعودية
فيصل جمال - الرياض
تضاعفت عمليات التجميل في السعودية 3 أضعاف خلال السنوات الخمس الماضية مع احتمال كبير بأن تشهد هذه العمليات قفزة جديدة.
واستحوذت العاصمة الرياض على %70 من حجم عمليات التجميل، وجاءت بعدها مدينة جدة بـ %25، ثم المنطقة الشرقية %5، وأصبح سوق تلك العمليات يبلغ 4 مليارت ريال.
وأوضح استشاري جراحة التجميل بمستشفى الملك خالد الجامعي، عضو هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة الملك سعود، عضو الجمعية الأمريكية لجراحات التجميل والترميم الدكتور خالد بن جمعان الزهراني أن التثدي عند الرجال أصبح هو العملية الأولى للجراحات التجميلية للرجال في السعودية، يليها زراعة الشعر.
أما السيدات فكانت العمليات الأبرز هي عمليات نحت الجسم وسحب الدهون، خصوصا بعد الولادة، موضحا أن المملكة تأتي من ضمن أكثر 25 دولة في العالم تنتشر فيها عمليات التجميل، مشيرا إلى أن عدد العمليات التي أجريت في السعودية في 2010 بلغ 141 ألف عملية، وأن الرقم تضاعف في 2014، لافتا إلى أن سوق التجميل وجراحاته يبلغ حجمه أربعة مليارات ريال نتيجة للإقبال الكبير من كل الأعمار ومختلف الطبقات الاجتماعية، وأن معدل الإقبال على مثل هذه العمليات مقارنة بالسنوات الخمس الماضية ارتفع 3 أضعاف.
وأكد أن عمليات الجراحة التجميلية تعتبر غير مكلفة مقارنة بعمليات أخرى كتغيير المفاصل أو جراحات المخ والأعصاب.
وكشف الزهراني أن الزيادة السنوية في الإقبال على عمليات التجميل تتجاوز%15، إلا أنه يتوقع أن تزيد وبشكل كبير خلال النصف الأول من 2015 ، موضحا أنه من خلال دراسة مسحية أجريت في العاصمة الرياض حول السيدات ورغبتهن في الخضوع لعمليات التجميل وجد أن %25 منهن لديهن الرغبة وبشدة في الخضوع لعمليات التجميل، مبينا أن %40 في الوقت الحالي من الخاضعين لعمليات التجميل من الرجال، وتتركز عملياتهم في التثدي وشفط الدهون والخصر وزراعة الشعر، لافتا إلى أن أكثر فئات الرجال العمرية إقبالا من 20 إلى 40 عاما، أما النساء فمن كل الأعمار.
وأوضح الزهراني أن %10 من الأخطاء أو المضاعفات تكون بعد عمليات التجميل، موضحا أن كثيرا من السيدات في السعودية يخترن الدكتور لمجرد جنسيته، وهذا غير صحيح إطلاقا، فهناك أطباء أكفاء، واستشاريون سعوديون ينافسون على مستوى العالم، مؤكدا أن هناك علاقة وثيقة بين السمنة ومن يحتاجون لعمليات التجميل، خصوصا من يعانون من السمنة من الدرجة الأولى.
«وللمعلومية جراحات التجميل ليست لعلاج السمنة أو إنقاص الوزن، لكنها تعطي نتائج ممتازة ومرجوة لمن يعانون من السمنة من الدرجة الأولى».
وأوضح استشاري جراحة التجميل، عضو الجمعية العالمية لجراحات التجميل الدكتور بشر الشنواني أن نسبة الرجال المهتمين بعمليات التجميل تتخطى الثلث، وأكثرها هي عمليات تصغير الثدي، وجراحة شد الجلد الزائد والترهلات الناتجة عن عمليات تخفيف الوزن، إضافة إلى عمليات زراعة الشعر وشفط الدهون، مبينا أن الموسم الرئيسي لعمليات التجميل هو الإجازات وفترة الصيف والأعراس، حيث تخضع النساء للكثير من عمليات التجميل.
ولفت الشنواني إلى أن التجميل في السابق كان يبدأ من عمر 40 عاما وما فوق، ولكن مع تطور جراحة التجميل أصبح يبدأ من عمر 18 عاما ويصل إلى 65 عاما، موضحا أن الفئة من 18 إلى 28 عاما هي الأكثر إقبالا على عمليات نحت الخصر وشد عضلات البطن وتجميل الأنف، أما الفئة العمرية من 28 إلى 35 من الجنسين فإنها تخضع لعمليات شد الوجه بدون جراحة وعمليات شفط الدهون، مؤكدا أن نسبة إقبال السيدات على التجميل تزيد بعد سن 35 بعد انتهائهن من مرحلة الحمل والولادة، وذلك للمحافظة على شكل أجسامهن وأنوثتهن.