تطوير يطلق ملتقى تبادل الخبرات بـ900 مدرسة

أطلق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام من خلال شركة تطوير للخدمات التعليمية، أمس ملتقى «تبادل الخبرات السنوي الأول» الذي ينظمه برنامج تطوير المدارس، بمشاركة 21 إدارة تربية وتعليم، لتبادل الخبرات بين الوحدات والمدارس المطبقة للبرنامج.
وأكد الرئيس التنفيذي لشركة تطوير للخدمات التعليمية محمد الزغيبي، في كلمته الافتتاحية للملتقى على أهمية الملتقى في جمع القيادات المدرسية والمشرفين والمشرفات من أكثر من 900 مدرسة مطبقة للبرنامج، في مختلف مناطق السعودية، لتبادل الخبرات والتعرف على نماذج لمشاريع إبداعية، تسهم في قيام المدارس بدورها في تزويد الأجيال بجميع المعارف والمهارات وإكسابهم الاتجاهات الإيجابية بكل مهنية واحترافية، والرفع من فاعليتهم في القدرة على التعامل مع المتغيرات المحلية والعالمية؛ بغرض الإسهام في التطور المتسارع الذي تعيشه السعودية، وتحقيقا للمشاركة الإيجابية في معادلة التنمية على كافة الأصعدة.
من جانبه، بيّن نائب الرئيس التنفيذي للبرامج التعليمية منصور بن سلمة، أن تطبيق برنامج «تطوير المدارس» يسعى إلى تحقيق نقلة نوعيّة للتعليم العام في السعودية، ومواكبة الدول المتقدمة علميا، وكذلك الإصرار في التقدم خطوتين قبلها لرفع اسم المملكة وجعلها نموذجا يُحتذى به إقليميا وعالميا.
وأوضح المشرف العام على البرنامج الوطني لتطوير المدارس عبدالله السحمة، أن الملتقى كرّم نماذج مميزة على مستوى الوحدات والمدارس، ليكون دافعا لهم لتحويل المدرسة من النمط التقليدي المقتصر على التعليم إلى مؤسسة تربوية متعلمة تهيئ بيئة للتعلم يسود فيها ثقافة التعاون والدعم المهني المبني على خبرات تربوية عملية، وتشجع على المبادرات التربوية النوعية بين منسوبيها سواء كانوا قيادات، أو معلمين، أو طلابا من خلال أنموذج تطوير المدرسة.
مؤكدا على جهود البرنامج الذي يستمر لمدة يومين في تأهيل الكفاءات البشرية تأهيلا عاليا في مختلف التخصصات، بمجموعة من المهارات والممارسات النوعية التي تسهم في تأهيل الطلاب ليكونوا مواطنين صالحين مشاركين في عملية التنمية بإيجابية، ومتمكنين من التعامل بوعي مع المتغيرات العالمية ومعطيات العصر لما فيه مصلحتهم ومصلحة الوطن والإنسانية.
إثر ذلك، دشن الرئيس التنفيذي المعرض المصاحب لأعمال الملتقى، واطلع على عروض ومشاريع تقدمها 21 وحدة لتطوير المدارس من خلال أركانها.
يذكر أن البرنامج الوطنيّ لتطوير المدارس وإدارات التربية والتعليم، أحد برامج الخطة الاستراتيجية لتطوير التعليم العام في السعودية، التي طوّرها مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام وتنفذها شركة تطوير للخدمات التعليمية.