أم عبدالرحمن المالكي تتميز في الملابس التراثية
الثلاثاء، ١ أبريل ٢٠١٤
يتوقف كثير من زوار مهرجان ربيع تبوك التسويقي والترفيهي 1435هـ، أمام ركن «أم عبدالرحمن المالكي» المتخصصة في حياكة الملبوسات التراثية، التي ذاع صيتها بينهم برفضها بيع ملبوس تراثي خاص بعرائس جنوب الطائف، يعود تاريخ حياكته لأكثر من 30 سنة مضت، بقيمة تجاوزت الـ15 ألف ريال، بداعي محافظتها على التراث الطائفي.
وتقول أم عبدالرحمن المشاركة في معرض الأسر المنتجة بالمهرجان: عرض علي هذا المبلغ من إحدى زائرات المعرض رغبت في اقتناء ثوب العروس، أو ما يسمى طقم العروس المالكي، والذي يتكون من ثوب وعصابة رأس ومنقف، كنت قد قمت بحياكته قبل 30 سنة، ورفضت بيعه وسأرفض مهما عُرض علي من مبالغ، فلقد تواجدت في المهرجان وأنا أُمثل التراث الشعبي وأسعى في المقابل لكسب لقمة عيشي، ولكن ليس على حساب النوادر من أعمالي الخاصة والتراثية.
وأضافت: أعمل في حياكة الملبوسات والمشغولات النسائية التراثية منها منذ أن كنت في العشرين من عمري ولدي الكثير، ومنتوجاتي تتلخص في أشياء المرأة سواء الطائفية التي منها انطلقت أو الشمالية التي فيها أعيش، ومنها ما يسمى القنعة ببرقها الخاص والمنقف والعصابة المرصعة بالفضة الخالصة والعصي الخاصة برقص النساء قديما والتي تحاك من الصوف، وعن الإقبال الذي يشهده ركنها تقول: هذا من أهم الدوافع لي وللأسر المشاركة في المهرجان مستقبلا للمشاركة في المعارض الخاصة بالأسر المنتجة التي تخصصها لنا الجهات المسؤولة بالمنطقة، فمشاركتي هذه هي الأولى ولن تكون الأخيرة ما دامت منتوجاتنا اليدوية والحرفية تلقى إقبالا واسعا منذ انطلاقة هذا الكرنفال الربيعي.
وفي مكان ليس ببعيد من «أم عبدالرحمن» تقف «أم أحمد» المتخصصة في الطبخ والأشغال اليدوية التي أوضحت أن جناح الأسر المنتجة شهد إقبالا واسعا من قبل الزائرات اللاتي وجدن تحت سقفه كل ما يلبي طلبات وحاجات المرأة، مشيرة إلى أنها تعمل على إعداد الأطعمة الشعبية كالحنيني والمرقوق والجريش، بالإضافة إلى ما تعرضه من منتوجات يدوية كسلت التمور المنزلية وسلات النخل وملبوسات الصوف ومشغولات خاصة بالمشبات والمجالس الرجالية والنسائية.