هيئة الإغاثة: لا نتعامل مع الجماعات المحظورة

أكد لـ»مكة« الأمين العام لهيئة الإغاثة الإسلامية العالمية المكلف إحسان طيب، أن الدور الذي قدمته الهيئة في دعم نازحي سوريا في عدة دول أسهم في إثبات سلامة عمل الهيئة دوليا، وفي رفع الحظر عن مكاتبها في الفلبين وإندونيسيا، من خلال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مشيرا إلى وجود مكاتب إقليمية خاصة باستقبال البلاغات على مستوى العالم في الدول والمناطق المنكوبة بالزلازل والحروب من خلال إدارة الإغاثة العاجلة.
وأشار طيّب عقب توقيع مذكرة التفاهم لبرنامج «حاوية الخير» للإغاثة العاجلة بالتعاون مع شركة الغوث التجارية المصنعة لمنتجات »كافي« الغذائية، أمس بجدة، إلى أن البرنامج يهدف إلى تأمين مخزون المواد الغذائية المخصصة للإغاثة العاجلة لتطوير نوعية المساعدات التي يتم توزيعها للمتضررين في أنحاء العالم.
وقال طيب: »إن الهيئة في صبغتها الجديدة وإعادة هيكلتها ستمتد إلى مناطق أكثر، لافتا إلى رفع الحظر وخروج الهيئة من قائمة التصنيف ضمن الإرهاب ودعمه في عدد من الدول التي أوقفت الهيئة العمل فيها قسرا، ومشددا على ثقة القائمين على الهيئة في رسالتهم وتنفيذ أعمالهم الإنسانية وفي التواصل مع مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية«.