بطل يا عالمي
الثلاثاء، ١ أبريل ٢٠١٤
بكل جدارة واستحقاق، حقَّق العالمي لقب الدوري قبل نهايته بجولة، بعد مباريات شرسة مع فِرَق قوية كانت منافِسة له وساعية لتحقيق اللقب، والذي لا يحظى به غير فريق واحد.
لم يأت هذا الإنجاز من فراغ، بل كان عملا جماعيا مشتركا بين مجلس الإدارة والجهاز الإداري للفريق والجهاز الفني واللاعبين، وللحقيقة فقد أبلى كل شخص من هؤلاء البلاء الحسن، إلى أن وصل العالمي للبطولة.
الأمير فيصل بن تركي صرف أكثر من 120 مليون ريال لإعداد هذا الفريق، وكانت مهراً للبطولة، استقطب بها عدداً من نجوم الكرة المحليين وغير المحليين، كما تمَّ تغيير الجهاز الفني، ووفر المناخ المناسب للفريق، سواء في المعسكرات أو في التدريبات.
أما عن الجهاز الفني بقيادة كارينيو فقد استطاع قراءة قدرات لاعبيه، واستغلها جيداً في خدمة الفريق، كما أن لمساته واضحة أثناء سير المباريات من خلال التبديلات للَّاعبين، والتوجيهات أثناء المباريات، هذا بالإضافة إلى حبِّ الإدارة واللاعبين والجماهير له، ساعده على تحقيق ما كان يطمح له، وأرجو أن لا يغادر النصر، لأن هناك أندية خليجية تطمح في خدماته.
أما عن اللاعبين ففريق النصر هو الوحيد الذي جمع عناصر الخبرة بالشباب، فعنصر الخبرة كان في حسين عبدالغني ومحمد نور ومحمد حسين، وإن كان بعض الفرق الأخرى لديها عناصر خبرة، ولكن ليست في مستوى نجوم النصر، وهذا العنصر هو الأساس في تحقيق العالمي لبطولتين هذا الموسم، بالإضافة إلى عنصر الشباب المتوفر في باقي اللاعبين، كما أن لتنفيذهم توجيهات كارينيو بكل دقة الدور الكبير في تحقيق اللقب.
تمنياتي للعالمي كل توفيق، وأرجو ألا يبالغ في الفرحة لدرجة تجعله يخطئ في حق الآخرين.