النرويج تعيد كنوز العهد النازي المسروقة
الثلاثاء، ١ أبريل ٢٠١٤
أعاد متحف الفن النرويجي مؤخرا لوحة ماتيس الثمينة التي نهبت على أيدي النازيين خلال الحرب العالمية الثانية.
واللوحة التي رسمها ماتيس عام 1937 وتحمل اسم (امرأة زرقاء أمام المدفأة) تم تقييمها بمبلغ 20 مليون دولار كانت قد طالبت بها عائلة روزنبرج بعد أن ظهرت في معرض موقت أقيم في مركز بومبيدو في باريس عام 2012.
وقد ضبطت اللوحة المسروقة في فرنسا عقب سرقتها بواسطة بعض النازيين عام 1941 بعد أن كانت جزءا من مجموعة شخصية تابعة لرئيس مجموعة فتوافا هيرمان جورينج وتمت إعادتها مؤخرا بواسطة مركز هين أونستاد الفني قرب أوسلو.
وأظهرت التحريات أن رجل الأعمال النرويجي الثري نيلز أونستاد اشترى اللوحة عام 1960 من تاجر التحف الباريسي هنري بينزيت دون أن يدري الكيفية التي اكتسبها بها.
وكان أونستاد قد أنشأ معرض هين أونستاد الفني في أوائل ستينات القرن الماضي بالاشتراك مع زوجته البطلة الأولمبية الشهيرة سونيا هين.
وتمت إعادة اللوحة الفنية للنرويج، رغم أنها من الدول الموقعة على مبادئ مؤتمر واشنطن الخاص بالقطع الفنية التي فقدت حلال العصر النازي، كما أن لديها قانونا ينص على منح الملكية النهائية لأي فرد يمتلك تحفة فنية لأكثر من عقد من الزمان.
وقال رئيس مجلس إدارة المتحف هالفور ستينتادفولد إن إدارة المتحف قامت بفتح تحقيق موسع توصلت فيه إلى أن إعادة اللوحة ستكون خطوة مبررة، مشيرة إلى أن قرار الإعادة لن يكون مشروطا بأي شروط.
من جانبه، قال محامي الأسرة كريستوفر مارينيلو “لا يوجد أي خلاف حول هذه القضية، مشيرا إلى أن أسرة روزنبرج مستمرة في البحث بنشاط عن “مئات الأعمال” نهبت على أيدي النازيين خلال الحرب.