كيري يعود للمنطقة لإنقاذ السلام المتعثر

عاد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى الأراضي المحتلة أمس في مسعى لإنقاذ عملية السلام المتعثرة بعد قرار إسرائيل عدم إطلاق الدفعة الرابعة والأخيرة من الأسرى الفلسطينيين مساء السبت الماضي، مشترطين موافقة الجانب الفلسطيني على تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الحالي.
وجاء وصول كيري بصورة مفاجئة بعد فشل الاتصالات التي قادها المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارتين أنديك في التوصل إلى تفاهم فلسطيني إسرائيلي بشأن الأسرى وتمديد المفاوضات.
وسيجري كيري مشاورات في القدس ورام الله.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي إن «طاقمنا التفاوضي يعمل مع الجانبين على الأرض لمساعدتهما في الاتفاق على مسار للتقدم، وبقي الوزير كيري على اتصال وثيق بنظرائه عبر الهاتف».
وأضافت »بعد مشاورة فريقه، قرر كيري أنه سيكون من المفيد العودة إلى المنطقة».
وتابعت بساكي« على مدى الأشهر الثمانية الماضية، قام الإسرائيليون والفلسطينيون على حد سواء بخيارات صعبة، وبينما نعمل معهم على تحديد الخطوات المقبلة، فإن من المهم أن يتذكروا بأن السلام فقط سيجلب للشعبين الإسرائيلي والفلسطيني الأمن والازدهار الاقتصادي اللذين يستحقانهما».
إلى ذلك ذكرت «مؤسسة الأقصى للوقف والتراث» أن اللجنة الفرعية للاعتراضات في اللجنة اللوائية للتخطيط والبناء الإسرائيلية في القدس، وهي لجنة تابعة لوزارة الداخلية، أقرت إقامة كنيس «جوهرة إسرائيل – تفئيرت يسرائيل» في قلب البلدة القديمة بالقدس المحتلة، ما يعني تسريع العمل للبدء ببناء هذا الكنيس والمشروع التهويدي، الذي لا يبعد سوى 200 متر عن المسجد الأقصى، من جهة الغرب.
وسيتكون الكنيس من أربعة طوابق فوق الأرض، يعلوه قبة بالإضافة إلى فضاء بنائي تحت الأرض.
وذكرت مؤسسة الأقصى أن إسرائيل أقامت في البلدة القديمة بالقدس المحتلة ومحيطها حتى الآن نحو 100 كنيس ومدرسة يهودية، مؤكدة أن الاحتلال يخطط لتهويد كامل البلدة القديمة خلال العشرين عامًا المقبلة، بحيث تصبح كلها يهودية.
وشددت المؤسسة على أن ثبات المقدسيين سيفشل مخططات الاحتلال.