السفلتة وتسوير المنازل المهجورة أبرز مطالب حيي الروضة والششة

نثر عمدة حيي الروضة والششة في العاصمة المقدسة غازي بن حمادي الجابري، حزمة من المطالب لعدد من الجهات الحكومية لتطوير وتأهيل الحيين اللذين يعدان من أهم الأحياء، نظرا لتوافد الملايين من المعتمرين والحجاج إليهما، والسكن بهما، وذلك لقربهما من المنطقة المركزية للمسجد الحرام.
وقال الجابري، «هناك أمور كثيرة يطالب بها سكان حيي الروضة والششة، ومن أهمها إعادة تأهيل وسفلتة الطرق الداخلية، حيث تكثر بها الحفر، والتشققات التي عادة ما تكون سببا رئيسيا في إلحاق الضرر بمركبات الأهالي، وكما هو معلوم أن حيي الروضة والششة، يتوافد عليهما سنويا ملايين المعتمرين والحجاج، بل إن الأول يعد المدخل الرئيسي للمنطقة المركزية للمسجد الحرام».
وأضاف الجابري، الحائز على شهادة البكالوريوس في الحضارة والنظم الإسلامية من جامعة أم القرى، أن انتشار المنازل المهجورة في أحياء العاصمة المقدسة وعلى حد سواء في حيي الروضة والششة، الأمر الذي أسهم في أن تكون مأوى للمخالفين لأنظمة العمل والإقامة من العمالة الوافدة، أو أن تكون بيئة مناسبة لعمل المخالفات، وبالتالي لا بد من تدخل الجهات المعنية، وبالأخص البلدية لاستدعاء ملاكها، أو تسويرها لمنع الدخول إليها.
وأبان الجابري، أن هناك معضلة وقوف الباصات وتكدسها حول الأرصفة في طريق الملك فهد، والذي يعد شريانا رئيسيا في الوصول إلى منطقة الحرم، وهو ما سبب نوعا من الإزعاج للمنازل القريبة منهم، نظرا لأنها تكون سببا في عدم وقوف ملاكها لمركباتهم، فضلا على أن وجودها لأيام طويلة قد يسبب في حالات سرقة.
يشار إلى أن الجابري، درج على تنفيذ عادة سنوية في موسم الحج، وهي إنشاء مضيفة للحجاج في مقره، وذلك باستقبال الضيوف من الحجاج وغيرهم، وتقديم المأكل والمشرب لهم، إحياء لعادة «رفادة الحجاج التي اشتهر بها سكان مكة المكرمة على مدى عقود طويلة».