الروهينجا خارج إحصاء بورما

انتشر عشرات الآلاف من الموظفين في كافة أرجاء بورما أمس لجمع معلومات إحصائية عن هذا البلد الذي بقي مغلقا لعقود في عهد الحكم العسكري.
ويفترض أن يسمح الإحصاء بتحسين السياسات التنموية اللازمة للحكومة التي تتولى السلطة منذ حلت المجموعة العسكرية نفسها في 2011.
لكن هذا المشروع الوطني الكبير أثار تظاهرات عنيفة في ولاية راخين غرب البلاد التي تشهد توترا بين البوذيين والمسلمين.
ويمكن أن يضعف عملية السلام مع متمردي الأقليات الاثنية.
وتضم بورما أكثر من مائة اثنية بعضها غير معترف بهم مثل الروهينجا المسلمين الذين يعيش 800 ألف منهم في ولاية راخين البعيدة والمحرومين من الجنسية.
وأعلنت بورما السبت أنه لن يسمح للمسلمين بتسجيل أنفسهم تحت اسم “الروهينجا” في أول إحصاء للسكان تجريه منذ ثلاثة عقود ويثير توترات طائفية.