سبل جديدة لمنع الانقلابيين من استغلال مركزي اليمن
السبت، ١٠ سبتمبر ٢٠١٦
أعلن وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي أن الحكومة تدرس مع الشركاء الدوليين والبنك الدولي سبلا جديدة لاستمرار نشاط البنك المركزي بصنعاء، ومنع الميليشيات من استغلال موارده في تمويل حربها على اليمن.
وأفاد لدى لقائه سكرتير الدولة للشؤون البرلمانية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية توماس سيلبرهون الليلة قبل الماضية في برلين أن خطوات الحكومة جاءت بعد أن أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على استنزاف الاحتياطي النقدي لتمويل آلة الحرب على الشعب اليمني.
وقال «إن الحكومة اضطرت لإعادة النظر في هذه السياسة، بعد أن سمحت سابقا باستمرار تدفق الموارد المالية للبنك المركزي بصنعاء».
في غضون ذلك، عجزت الميليشيات عن توفير رواتب موظفي الدولة بالجهازين المدني والعسكري، مما جعلهم يضطرون لإخراج العملة التالفة وصرفها للموظفين لكنها لم تغط رواتبهم. وأجلت سلطات الحوثي دفع رواتب الجيش إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى.
وكشف القيادي بحزب المخلوع صالح، كامل الخوذاني بأن ميليشيات الحوثي سحبت 40 مليار ريال من إيرادات واعتماد المؤسسة العامة للاتصالات دفعة واحدة ما تسبب في عجزها عن صرف رواتب الموظفين. كما أغلقت مكاتب بريد صنعاء أبوابها بسبب عدم توفر السيولة.
وميدانيا، تواصل قوات الشرعية تقدمها بمنطقة صرواح، حيث أكد اللواء الركن عبدالرب الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة تحقيق هدف المرحلة الثالثة لتحرير صرواح. كما أكد مصدر بصرواح استسلام 50 مقاتلا حوثيا مساء الجمعة بعد ساعات من فرض حصار على المنطقة.
وفي تعز، أحبطت قوات الشرعية محاولة تسلل لميليشيا الحوثي وصالح إلى سوق الربوع، جنوب المدينة والتي كانت تستهدف السيطرة على سوق الربوع، وبالتالي قطع الطريق بين محافظات تعز ولحج وعدن.
وفي السياق، اشتدت المعارك بجبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، وجبهة نهم شرق صنعاء، فيما شنت الميليشيات في البيضاء حملة اختطافات في صفوف المدنيين.
إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الميليشيات بالمحافظات، واستهدفت مواقع بمديرية بلاد الروس بمحافظة صنعاء، وأرحب، وصرواح، ونهم، وسحار صعدة، ومنطقتي الخضراء والحجاورة غرب حرض.
وأفاد لدى لقائه سكرتير الدولة للشؤون البرلمانية بوزارة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية توماس سيلبرهون الليلة قبل الماضية في برلين أن خطوات الحكومة جاءت بعد أن أقدمت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح على استنزاف الاحتياطي النقدي لتمويل آلة الحرب على الشعب اليمني.
وقال «إن الحكومة اضطرت لإعادة النظر في هذه السياسة، بعد أن سمحت سابقا باستمرار تدفق الموارد المالية للبنك المركزي بصنعاء».
في غضون ذلك، عجزت الميليشيات عن توفير رواتب موظفي الدولة بالجهازين المدني والعسكري، مما جعلهم يضطرون لإخراج العملة التالفة وصرفها للموظفين لكنها لم تغط رواتبهم. وأجلت سلطات الحوثي دفع رواتب الجيش إلى ما بعد إجازة عيد الأضحى.
وكشف القيادي بحزب المخلوع صالح، كامل الخوذاني بأن ميليشيات الحوثي سحبت 40 مليار ريال من إيرادات واعتماد المؤسسة العامة للاتصالات دفعة واحدة ما تسبب في عجزها عن صرف رواتب الموظفين. كما أغلقت مكاتب بريد صنعاء أبوابها بسبب عدم توفر السيولة.
وميدانيا، تواصل قوات الشرعية تقدمها بمنطقة صرواح، حيث أكد اللواء الركن عبدالرب الشدادي قائد المنطقة العسكرية الثالثة تحقيق هدف المرحلة الثالثة لتحرير صرواح. كما أكد مصدر بصرواح استسلام 50 مقاتلا حوثيا مساء الجمعة بعد ساعات من فرض حصار على المنطقة.
وفي تعز، أحبطت قوات الشرعية محاولة تسلل لميليشيا الحوثي وصالح إلى سوق الربوع، جنوب المدينة والتي كانت تستهدف السيطرة على سوق الربوع، وبالتالي قطع الطريق بين محافظات تعز ولحج وعدن.
وفي السياق، اشتدت المعارك بجبهتي حرض وميدي بمحافظة حجة شمال غرب اليمن، وجبهة نهم شرق صنعاء، فيما شنت الميليشيات في البيضاء حملة اختطافات في صفوف المدنيين.
إلى ذلك شنت مقاتلات التحالف غارات على مواقع الميليشيات بالمحافظات، واستهدفت مواقع بمديرية بلاد الروس بمحافظة صنعاء، وأرحب، وصرواح، ونهم، وسحار صعدة، ومنطقتي الخضراء والحجاورة غرب حرض.