التعديل الوراثي يثير جدلا بين العلماء في هونولولو
السبت، ١٠ سبتمبر ٢٠١٦
يثير التقدم العلمي الحاصل في مجال التعديل الوراثي للقضاء على أنواع معينة أو منع أنواع من البعوض من نقل بعض الأمراض قلقا وتساؤلات أخلاقية حول التلاعب بالطبيعة بشكل لا يمكن العودة عنه أحيانا.
فهذا المجال العلمي الذي يتقدم بسرعة هائلة، والقادر على تغيير الطبيعة البيولوجية للكائنات الحية من خلال التلاعب بخاصياتها الوراثية، يثير جدلا متزايدا بين العلماء حول أثره على صحة الإنسان وأيضا حول عواقبه على الطبيعة والأنواع الحية.
ومن أكثر التقنيات المثيرة للجدل تغيير الحمض النووي الذي ينتقل من جيل إلى آخر، وهو ما من شأنه أن يغير الهوية الوراثية لأنواع برمتها.
ومن بين المشاريع المقلقة، إدخال نوع من الفئران المعدلة وراثيا بحيث لا تولد إلا الذكور إلى جزر معينة بحيث تنقرض بعد مدة من الزمن، بحسب العلماء المشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في هونولولو. وعقد هذا المؤتمر الأكبر من نوعه للمدافعين عن البيئة في العالم في هونولولو بالهاواي بين الأول والعاشر من سبتمبر الحالي.
ومن المشاريع المطروحة أيضا إطلاق أعداد من البعوض المعدل لتولد بعوضا لا يعيش إلى سن البلوغ، والهدف من ذلك تقليص أعداد هذه الحشرات التي تحمل مرض الملاريا.
ويقول أنصار تقنيات التعديل الوراثي إنها تتيح التخلي عن المبيدات المسببة للتلوث، وإنها أفضل وسيلة للتصدي للأنواع الغازية. لكن معارضيها يتخوفون من آثارها على الأنواع الحية والأنظمة البيئية، والتي قد تكون غير قابلة للتصحيح.
وكان كافين اسفلت الأستاذ في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) من أوائل العلماء الذين عملوا على تقنيات التعديل الوراثي، لكنه قال في المؤتمر «أنا قلق جدا لأن العلماء مسؤولون أخلاقيا عن نتائج أعمالهم».
وقد اختفى 38 نوعا من الطيور في هاواي بسبب ملاريا الطيور بشكل أساسي، ويشير الخبراء إلى أن 21 من الأنواع الاثنين والثلاثين الباقية في دائرة الخطر.
ومع عدم إقرار استخدام تقنيات التعديل الوراثي الحديثة، فإن هذه الأنواع متروكة لمصيرها.
ويرى الباحث في جامعة هاواي فلويد ريد أنه ينبغي التمييز بين نوعين من هذه التقنيات.
النوع الأول هو الذي يغير الخاصيات الوراثية لأحد الأنواع برمته، و»هذا ينبغي التعامل معه بحذر شديد»، والنوع الثاني «المحدود جغرافيا والقابل للتصحيح».
وأقر أعضاء الاتحاد «عدم دعم أو الترويج لأي دراسة علمية، بما في ذلك التجارب الميدانية، حول تقنيات التعديل الوراثي الذي ينتقل من جيل لآخر سواء لهدف الحفاظ على أنواع حية معينة، أو لأي هدف آخر»، وذلك حتى الانتهاء من تقييم الأمور بحلول 2020.
ونشر عدد من العلماء ونشطاء البيئة رسالة مفتوحة قبل أيام أعربوا فيها عن قلقهم من التعديلات الوراثية المنقولة، المستخدمة في المجالات العسكرية والزراعية وفي مجال الحفاظ على بعض الأنواع.
وطالبت الرسالة بوقف كل المشاريع المماثلة «نظرا للأخطار المتمثلة بإنشاء جينات مدمرة للطبيعة».
فهذا المجال العلمي الذي يتقدم بسرعة هائلة، والقادر على تغيير الطبيعة البيولوجية للكائنات الحية من خلال التلاعب بخاصياتها الوراثية، يثير جدلا متزايدا بين العلماء حول أثره على صحة الإنسان وأيضا حول عواقبه على الطبيعة والأنواع الحية.
ومن أكثر التقنيات المثيرة للجدل تغيير الحمض النووي الذي ينتقل من جيل إلى آخر، وهو ما من شأنه أن يغير الهوية الوراثية لأنواع برمتها.
ومن بين المشاريع المقلقة، إدخال نوع من الفئران المعدلة وراثيا بحيث لا تولد إلا الذكور إلى جزر معينة بحيث تنقرض بعد مدة من الزمن، بحسب العلماء المشاركين في مؤتمر الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة في هونولولو. وعقد هذا المؤتمر الأكبر من نوعه للمدافعين عن البيئة في العالم في هونولولو بالهاواي بين الأول والعاشر من سبتمبر الحالي.
ومن المشاريع المطروحة أيضا إطلاق أعداد من البعوض المعدل لتولد بعوضا لا يعيش إلى سن البلوغ، والهدف من ذلك تقليص أعداد هذه الحشرات التي تحمل مرض الملاريا.
ويقول أنصار تقنيات التعديل الوراثي إنها تتيح التخلي عن المبيدات المسببة للتلوث، وإنها أفضل وسيلة للتصدي للأنواع الغازية. لكن معارضيها يتخوفون من آثارها على الأنواع الحية والأنظمة البيئية، والتي قد تكون غير قابلة للتصحيح.
وكان كافين اسفلت الأستاذ في معهد ماساشوستس للتكنولوجيا (ام آي تي) من أوائل العلماء الذين عملوا على تقنيات التعديل الوراثي، لكنه قال في المؤتمر «أنا قلق جدا لأن العلماء مسؤولون أخلاقيا عن نتائج أعمالهم».
وقد اختفى 38 نوعا من الطيور في هاواي بسبب ملاريا الطيور بشكل أساسي، ويشير الخبراء إلى أن 21 من الأنواع الاثنين والثلاثين الباقية في دائرة الخطر.
ومع عدم إقرار استخدام تقنيات التعديل الوراثي الحديثة، فإن هذه الأنواع متروكة لمصيرها.
ويرى الباحث في جامعة هاواي فلويد ريد أنه ينبغي التمييز بين نوعين من هذه التقنيات.
النوع الأول هو الذي يغير الخاصيات الوراثية لأحد الأنواع برمته، و»هذا ينبغي التعامل معه بحذر شديد»، والنوع الثاني «المحدود جغرافيا والقابل للتصحيح».
وأقر أعضاء الاتحاد «عدم دعم أو الترويج لأي دراسة علمية، بما في ذلك التجارب الميدانية، حول تقنيات التعديل الوراثي الذي ينتقل من جيل لآخر سواء لهدف الحفاظ على أنواع حية معينة، أو لأي هدف آخر»، وذلك حتى الانتهاء من تقييم الأمور بحلول 2020.
ونشر عدد من العلماء ونشطاء البيئة رسالة مفتوحة قبل أيام أعربوا فيها عن قلقهم من التعديلات الوراثية المنقولة، المستخدمة في المجالات العسكرية والزراعية وفي مجال الحفاظ على بعض الأنواع.
وطالبت الرسالة بوقف كل المشاريع المماثلة «نظرا للأخطار المتمثلة بإنشاء جينات مدمرة للطبيعة».