الإنجاز ما ترى لا ما تسمع

ما يقتل بعض الإنجازات المحلية هو التصريحات العالمية. فبعض الوزارات تركز على المانشيتات والإعلانات السابقة لإنجازاتها أكثر من تركيزها على مشاريعها، فتجدها تحشو إعلاناتها الاستباقية عن مشاريعها المستقبلية بكل ما كبر حجمه وسمج طعمه من الكلمات.
فتارة: الأضخم والأكبر، وتارة: الأسرع والأجمل، وكأنك تشاهد مسوّق مسابقات لاس فيجاس بنسختها العربية الشاب مصطفى الآغا، فيرتفع بعدها سقف التوقعات وتُسلط الأضواء على الآتي من الإنجازات، وتحت حرارة الترقب! تتضاءل الإنجازات وتتبخر الجهود.
أتمنى على وزاراتنا المحترمة أن تنشغل في مشاريعها وتتجاهل التسويق أو تؤجله لمرحلة مقبلة، فالتوقعات عالية وخيبات الأمل كبيرة، فالتسويق يحتاج إلى قاعدة إنجازات يستند عليها، حيث يكون لكل كلمة أثر ولكل حجر أساس ووزن.