ولي العهد يكرم الفائزين بجائزة الملك فيصل

رعى ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز حفل تسليم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية مساء أمس في فندق الفيصلية بالرياض بحضور ولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير مقرن بن عبدالعزيز.
واستهل مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية الأمير خالد الفيصل كلمته قائلا «في الأجواء عواصف وتقلبات واضطرابات، وفي الأرجاء زلازل وبراكين وفيضانات، وفي المراكز بحوث ودراسات، لإنتاج دمار وفوضى وانقسامات، وعالم تتلاطم أمواجه إلى شطآن، وضبابية حالت دون فهم الإنسان للإنسان، ولكن في الأفق لم يزل بصيص من أمل في وميض من عمل يقدح وإن على خجل، إنه بقايا خير في البشر.
» عقب ذلك أعلن أمين عام الجائزة الدكتور عبدالله العثيمين أسماء الفائزين في فروع الجائزة، مقدماً نبذة عن جهودهم وأنشطتهم، وجاءت الأسماء على النحو التالي:

1 - خدمة الإسلام

قدمت للشيخ الدكتور أحمد ليمو من نيجيريا لانفتاحه الفكري واعتداله ووسطيته وجهوده التعليمية والدعوية والتطويرية الكبيرة التي تمثَّلت في تأليف عدد من الكتب الإسلامية والمراجع المدرسية التي سدت جزءا كبيرا من حاجة المجتمع النيجيري بالذات.
حيث أصبحت مرجعا للأجيال المسلمة في نيجيريا في فهم الإسلام والتعمق في دراسة العقيدة الإسلامية وتأسيس عدد من الجمعيات والمدارس والأوقاف ودعم حقوق المرأة المسلمة في نيجيريا بشكل متواصل والحث على التعايش السلمي، والتغلُّب على العنف الطائفي في البلاد.

2 - الدراسات الإسلامية

سلمت للدكتور عبدالوهاب أبو سليمان من السعودية تقديرا لجهوده العلمية المتنوعة الراصدة والموثقة لتفاعل الناس حضاريا في الحرم المكي وما حوله وخاصة كتابه «باب السلام» معيدا رسمها في حقب تاريخية مهمة.

3 - اللغة العربية والأدب

ذهبت للدكتور عبدالله إبراهيم من العراق تقديرا لأعماله العلمية وإسهاماته في دراسة الرواية العربية الحديثة التي أخضعها للعناصر الأصيلة والوافدة من الآداب والثقافات، رابطا الخطاب السردي العربي بغيره من الخطابات الأخرى.

4 - الطب

للبروفيسور يوك منج دنس لو من الصين لدوره الرائد في مجال التشخيص غير التدخلي في أمراض الأجنة؛ إذ استطاع في 1989 أن يتعرف على جنس الجنين بفحص حمض دنا الجيني وحمض رنا الجيني في دم الأم وتعرف على آلية حدوث ذلك، وقد استخدم في بحوثه أحدث التقنيات مع طرق إبداعية أدت إلى نتائج غير مسبوقة لوضع أولى اللبنات على طريق التشخيص غير التدخّلي.

5 - العلوم

كانت من نصيب البروفيسور جيرد فولتينجز من ألمانيا وذلك لإسهاماته الرائدة في الهندسة الجبرية ونظرية الأعداد وتجمع أعماله بين الإبداع والرؤية والقوة التقنية.