30 ألف محفظة تدفع المؤشر لارتفاعات فاقت 10% خلال الربع الأول
الأحد، ٣٠ مارس ٢٠١٤حقق المؤشر العام لسوق الأسهم السعودية ارتفاعات فاقت 10% قبيل نهاية الربع الأول من العام الحالي بجلسة عمل واحدة، مدفوعا باستقطاب أكثر من 30 ألف محفظة جديدة دخلت مطلع العام الحالي، حيث شهدت قيم التداول ارتفاعات فاقت بمجملها 452 مليار ريال توزعت على ما يزيد عن 16.7 مليار ريال خلال 3 أشهر الأولى من 2014.
وشهدت جميع القطاعات أداء إيجابيا خلال الربع الأول من العام الحالي باستثناء «التأمين» الذي كان الخاسر الوحيد بنسبة بلغت 0.75% بواقع 9 نقاط، في حين احتل قطاع التطوير العقاري قائمة الأكثر ربحية بنسبة 29.7% وبواقع 1418 نقطة.
وخلال الأسبوع الماضي شهدت السوق ارتفاع 13 قطاع من أصل 15، تصدرها «البتروكيماويات « بنسبة 2.09%، تلاه «الاستثمار الصناعي» بنسبة 2.03% ثم «الاتصالات وتقنية المعلومات» بنسبة 1.99% في حين تراجع قطاعا «التأمين» بنسبة 2.91% و»التجزئة» بنسبة 0.44%. وارتفعت أسهم 112 شركة، في حين تراجعت أسهم 43 شركة، وبقيت 14 أخرى على ثبات واستقرار.
رأي الخبراء
وقال المحلل الفني المعتمد دوليا ماجد العمري إنه رغم الضعف والإنهاك الواضح على تحركات المؤشر العام إلا أنه حافظ على المكاسب التي حققها على المدى المتوسط والطويل، والمتزامن مع حالة الترقب التي يعيشها خلال آخر أسبوعين.
وبين العمري أن الصورة العامة لم تشهد خلال تداولات الأسبوع الماضي أي تغير جوهري في تحركات المؤشر العام، لذلك لا يزال من المهم المحافظة على مستوى الدعم المتحرك 9280 نقطة، وذلك لضمان عدم الدخول في مرحلة تصحيحية، مشيرا إلى أنه كلما ابتعد المؤشر العام عن هذا المستوى صعودًا كانت التحركات آمنة أكثر، وذلك بشرط تحسن أحجام وقيم التداولات.
وحول أداء القطاعات القيادية الــ5 أشار العمري إلى أن قطاع الصناعات البتروكيماوية شهد تحسنا واضحا، وهذا يظهر من خلال إغلاقه عند مستوى المقاومة 7810 نقاط، وهذا المستوى يُمثل السقف الأعلى للتحركات منذ بداية العام 2014، ويعد محكا مهما للقطاع، لأن الإغلاق فوقه يعني مواصلة الاتجاه الصاعد على المدى الطويل. وذلك بعد فترة توقف استمرت قرابة ثلاثة أشهر، وفي هذه الحالة يكون المستوى المستهدف الأول لمؤشر القطاع هو 8195 نقطة.
وحول مؤشر قطاع المصارف والخدمات المالية أوضح العمري أن القطاع يشهد ضعفا لمواصلة التحركات الإيجابية في الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط، ورغم استمرارية الاتجاه الصاعد إلا أن علامات الضعف والإنهاك واضحة على هذا القطاع حتى الآن، ولضمان عدم دخول القطاع في مرحلة تصحيح للمحافظة على مستوى 19399 نقطة.
ولفت إلى أن مؤشر قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات حقق خطوة ضعيفة لمواصلة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل، وذلك بعد الارتداد الذي سجله بالقرب من مستوى 2932 نقطة، إلا أن هذه الخطوة لا تزال غير مدعومة بأحجام التداولات والسيولة، وهذا يُشكل ضعفا لتحركات القطاع بصورة خاصة، وتحركات السوق بصورة عامة، لذلك لا يزال القطاع بحاجة للمزيد من الدعم خلال تداولات هذا الأسبوع لضمان استمرارية التحركات الإيجابية.
وأشار إلى أن مؤشر قطاع الاسمنت يتحرك في منطقة الحذر بين مستوى الدعم 7210 نقاط، ومستوى المقاومة 7413 نقطة، ومع التحركات الضعيفة لمؤشر القطاع لم يطرأ تغير هام على تحركات مؤشر القطاع خلال تداولات الأسبوع الماضي، وفي كل الأحوال لا يزال من المهم محافظة مؤشر القطاع على 7210 نقاط في أسوأ الاحتمالات، وذلك لتبقى الفرصة قائمة لمواصلة الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط والطويل.
وأوضح أن مؤشر قطاع الطاقة والمرافق الخدمية لا يزال يحافظ على الخطوة الإيجابية في الاتجاه الصاعد، والتي سجلها خلال الأسابيع القليلة الماضية، رغم تأثره بتناقص أحجام التداولات والسيولة، مبينا أنه حتى ينجح مؤشر القطاع في مواصلة تحركاته في الاتجاه الصاعد على المدى المتوسط من المهم المحافظة على منطقة الدعم المحصورة بين 8690 نقطة إلى 5640 نقطة في أسوأ الاحتمالات.
وذكر محلل الأسواق المالية سعد الفريدي أن المؤشر العام اتسم بالاستقرار والتذبذب المحدود ما بين البحث عن قمة مرتقبة عند مستويات ٩٥٤٠ نقطة لنهاية مارس، وقاع مرتقب لشهر أبريل عند ٩٢٨٠ نقطة.
وبين الفريدي أن السوق سيشهد انفصال بعض الشركات عن المؤشر العام، ولن يكون هنالك تأثير قوي على معطيات الشركات، وخاصة التي تقبع عند القيعان ولم يكن لها نشاط سابقا، مشيرا إلى أنها ستشهد تحركات إيجابية خاصة ما بين «قطاع التطوير العقاري والتشييد والبناء».
وأوضح أن شركات قطاع التجزئة لا تزال مستقرة بحكم بعض المعطيات الأساسية ما بين الأحقيات وزيادة رأس المال، فيما تشير معطيات قطاع الفنادق والسياحة إلى أن هناك ارتفاعات جيدة تنتظر هذا القطاع بدعم من بعض أسهم القطاع التي سجلت أداء إيجابيا، مثل سهم «الفنادق» بعد تجاوزه مستويات ٣٥.٤٠ ريالا، وسهم «شمس» والذي صحح حركة السعرية لمستويات ٧٤-٧٦ ريالا، مما يرجح عودة السهم للبحث لقمة مرتقبة بين ٨٤-٩٢ ريالا.
وحول قطاع الاستثمار الصناعي ذكر أن هناك شركات في صدد معطيات إيجابية، وما زالت في مستويات إيجابية على المدى القريب والمتوسط، موضحا أن هناك قطاعات تشهد نشاطا ملحوظا في الشركات الأقل أسهما حرة وفق النماذج التوافيقة مثل الاستثمار المتعدد.
| السوق المالية السعودي | التغيير | النسبة | قيمة التداول | أحجام التداول | الصفقات |
| 9.423.08 | 117.43 | %1.26 | 38 مليار | 1.4 مليار سهم | 608 ألف |
قائمة الشركات الأكثر ارتفاعا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة |
| صناعة الورق | 48.20 | 18.43 |
| مبرد | 44.90 | 15.42 |
| ثمار | 90.00 | 15.02 |
قائمة الشركات الأكثر انخفاضا:
| الشركة | سعر الإغلاق | النسبة |
| وفا للتأمين | 81.25 | 38.56- |
| ميدغلف للتأمين | 33.30 | 8.26- |
| اميانيت | 16.65 | 6.72- |