كساد في هاتاي بسبب الصراع
الأحد، ٣٠ مارس ٢٠١٤
لم يبع خليل سانت أوغلو وهو صاحب متجر للتذكارات شيئا.
لقد أصبحت شكوى متكررة هذه الأيام في السوق الذي كان يحظى برواج كبير بعدما ألحق الصراع الدائر في سوريا المجاورة أضرارا بالغة باقتصاد المناطق الحدودية في جنوب تركيا.
وقال سانت أوغلو وسكان آخرون في إقليم هاتاي إن حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان أساء التعامل مع الأزمة في سوريا وأسهم في تعظيم أثرها على إقليمهم.
وأضافوا أنهم سيعاقبون الحزب في الانتخابات المحلية.
وذكر أوغلو (54 عاما) في متجره في سوق لونج بازار المطل على نهر العاصي الذي يقسم مدينة هاتاي التي كانت تعرف سابقا باسم أنطاكية وهي العاصمة الإدارية لإقليم هاتاي «حتى لو كان لي الحق في التصويت ألف مرة لن أدلي بصوت واحد لحزب العدالة والتنمية».
ويشير منتقدون محليون لإردوغان إلى الأكشاك المهجورة والأزقة الخاوية من المتسوقين، ويقولون إن سياسة الباب المفتوح غذت المشاعر بأن هاتاي نفسها أصبحت جزءا من منطقة الحرب وأدت إلى عزوف السائحين الذين كانت تعتمد عليهم المنطقة عند زيارتها.
وأضاف أوغلو «توقفت التجارة عبر الحدود.
ولا يأتي سياح أجانب لأنهم يعتبرون هاتاي منطقة حرب