مطبات عشوائية تؤرق قاطني حيي البصرة وشمسان بأبها
الثلاثاء، ٢٣ ديسمبر ٢٠١٤
استاء عدد من أهالي حيي شمسان والبصرة في أبها، من كثرة المطبات المزعجة وغير القانونية والتي لا تنطبق عليها مقاييس المطبات الصناعية المتعارف عليها.
وأكدوا أن الغرض المعروف من المطبات هو أنها وسائل التهدئة المرورية المتبعة في المدن، وهي ارتفاع قليل في طبقات الرصف يتم تنفيذه في مناطق محددة بهدف إجبار السائقين على تخفيض سرعتهم، ويتم تنفيذ المطبات بأشكال مختلفة، وتستخدم في إنشائها الخرسانة الاسفلتية أو عناصر مسبقة الصنع (بلاطات) من الخرسانة الاسمنتية، أو عناصر مطاطية أو بلاستيكية مسبقة الصنع.
وأشار محمد مفرح من سكان حي شمسان، إلى أن هناك ضوابط معروفة في إنشاء المطبات، منها عدم وضع المطبات في المواقع المخصصة لعبور المشاة المجهزة بمنحدرات خاصة لذوي الاحتياجات الخاصة، وإنما يجب أن تقع المطبات قبل هذه المعابر.
وأضاف أنه يجب في كافة الحالات مراعاة تأمين تصريف المياه السطحية في مواقع تنفيذ المطبات، إما بتنفيذ فتحات تصريف أو مصايد عرضية إضافية، أو بتوفير مسافة فاصلة بين الوجه الداخلي للبردورة والمطب حسب شروط الموقع.
وأوضح أحمد ملاهي من سكان حي المشهد أن الطريق المؤدي لمصلى العيد به قرابة 6 مطبات في مسافة أقل من 2 كلم، ولا يوجد به إلا مدرسة للبنات، ملمحاً إلى أنه يستغرب غياب إدارة المرور حول هذا الشأن رغم المطالبات القديمة بذلك.
من جهة أخرى «مكة» تواصلت مع الناطق الإعلامي لمرور منطقة عسير العقيد محمد عسيري للاستفسار منه حول الموضوع، إلا أنه لم يرد على الاتصالات ورسائل الصحيفة حتى إعداد هذا التقرير.