رماد السجائر يهدد حياة الصغار

أشار فريق من الباحثين بمختبر “لورنس بيركلي الوطني” في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الرماد الناتج عن تدخين السجائر يمكن أن يشكل خطورة متناهية على حياة الأطفال، ودعوا الآباء للإقلاع عن التدخين في وجود الأطفال، وإفراغ طفايات السجائر بشكل فوري وغسلها يومياً مؤكدين أن الرماد الذي يتطاير منها في الهواء له آثار جانبية خطيرة على صحة الأطفال، وأنه أخطر على صحة الأطفال من التدخين السلبي نفسه

أشار فريق من الباحثين بمختبر “لورنس بيركلي الوطني” في الولايات المتحدة الأمريكية إلى أن الرماد الناتج عن تدخين السجائر يمكن أن يشكل خطورة متناهية على حياة الأطفال، ودعوا الآباء للإقلاع عن التدخين في وجود الأطفال، وإفراغ طفايات السجائر بشكل فوري وغسلها يومياً مؤكدين أن الرماد الذي يتطاير منها في الهواء له آثار جانبية خطيرة على صحة الأطفال، وأنه أخطر على صحة الأطفال من التدخين السلبي نفسه. وحذر الباحثون من أن رماد السجائر المحترق لا يزول بسهولة، بل يظل على الحوائط والأثاث، حال تدخين أحد الأبوين داخل المنزل، وهو ما يرفع فرص التصاق هذه المواد المحترقة بأيدي الأطفال، وخاصة من خلال الألعاب، وهو ما يؤدي إلى تسربها شيئا فشيئا إلى أمعائهم أثناء تناول الطعام، أو تدخل عبر جهازهم التنفسي من خلال استنشاقها.