إطلاق المسبار أوزيريس - ريكس
الجمعة، ٩ سبتمبر ٢٠١٦
انطلق مسبار فضائي تابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) على متن صاروخ من طراز أطلس-5 أمس من فلوريدا في مهمة لم يسبق لها مثيل لجمع عينات من كويكب والعودة بها إلى الأرض أملا في معرفة المزيد عن أصل الحياة.
وانطلق الصاروخ التابع لشركة يونايتد لونش ألاينس من قاعدة كيب كنافيرال التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
وكان المسبار أوزيريس-ريكس مثبتا على الجزء العلوي من الصاروخ الذي يعادل ارتفاعه مبنى مؤلفا من 19 طابقا.
والمسبار صممته شركة لوكهيد مارتن لتنفيذ المهمة التي تستغرق سبعة أعوام وتبلغ تكلفتها مليار دولار للوصول إلى الكويكب بينو القريب من الأرض والعودة مرة أخرى.
ويونايتد لونش ألاينس هي شراكة بين شركتي لوكهيد-مارتن وبوينج.
ومن المتوقع أن يستغرق المسبار الذي يعمل بالطاقة الشمسية ويزن 1500 كجم عامين للوصول إلى مقصده وهو كويكب عبارة عن كتلة صخرية مظلمة عرضها ثلث ميل تقريبا وعلى شكل ثمرة بلوط عملاقة ويدور حول الشمس عند نفس المسافة تقريبا مثل الأرض.
ويعتقد العلماء أن الكويكب بينو مغطى بمكونات عضوية تعود إلى المراحل الأولى لتشكل المجموعة الشمسية.
وسيرسم المسبار فور وصوله إلى مدار حول بينو في 2018 خرائط لسطح الكويكب لمدة عامين آخرين ودراسة مكوناته الكيميائية والمعدنية.
وسيختار العلماء في نهاية المطاف موقعا لاختبار وتوجيه المسبار للتحليق بالقرب من بينو حتى يتسنى لذراع المسبار التي يبلغ طولها 3.4 أمتار لمس سطح الكويكب وجمع عينات منه.
وبعد جلب 60 جراما على الأقل من المواد سيعود المسبار مرة أخرى إلى الأرض في سبتمبر 2023.
وانطلق الصاروخ التابع لشركة يونايتد لونش ألاينس من قاعدة كيب كنافيرال التابعة لسلاح الجو الأمريكي.
وكان المسبار أوزيريس-ريكس مثبتا على الجزء العلوي من الصاروخ الذي يعادل ارتفاعه مبنى مؤلفا من 19 طابقا.
والمسبار صممته شركة لوكهيد مارتن لتنفيذ المهمة التي تستغرق سبعة أعوام وتبلغ تكلفتها مليار دولار للوصول إلى الكويكب بينو القريب من الأرض والعودة مرة أخرى.
ويونايتد لونش ألاينس هي شراكة بين شركتي لوكهيد-مارتن وبوينج.
ومن المتوقع أن يستغرق المسبار الذي يعمل بالطاقة الشمسية ويزن 1500 كجم عامين للوصول إلى مقصده وهو كويكب عبارة عن كتلة صخرية مظلمة عرضها ثلث ميل تقريبا وعلى شكل ثمرة بلوط عملاقة ويدور حول الشمس عند نفس المسافة تقريبا مثل الأرض.
ويعتقد العلماء أن الكويكب بينو مغطى بمكونات عضوية تعود إلى المراحل الأولى لتشكل المجموعة الشمسية.
وسيرسم المسبار فور وصوله إلى مدار حول بينو في 2018 خرائط لسطح الكويكب لمدة عامين آخرين ودراسة مكوناته الكيميائية والمعدنية.
وسيختار العلماء في نهاية المطاف موقعا لاختبار وتوجيه المسبار للتحليق بالقرب من بينو حتى يتسنى لذراع المسبار التي يبلغ طولها 3.4 أمتار لمس سطح الكويكب وجمع عينات منه.
وبعد جلب 60 جراما على الأقل من المواد سيعود المسبار مرة أخرى إلى الأرض في سبتمبر 2023.