هجرة شبه جماعية للأسر إلى شاليهات واستراحات القصيم
السبت، ٢٩ مارس ٢٠١٤
ما إن تأتي مقدمات العطل الرسمية وتبدأ في أول أيامها إلا وتجد الأسر قد اتخذت موقفها النهائي من خلال جدولة وبرمجة معينة اعتادوها في حياتهم في تلك العطل القصيرة وحتى الأسبوعية، حيث يستعدون للخروج مما يسمونه روتين المنزل والعمل الذي ربطهم بدراستهم، وتتجه تلك الأسر والعائلات جماعات إلى الشاليهات والاستراحات تاركة خلفها ضجيج الأحياء وازدحام المدن.
(محمد الشبرمي) مالك لسلسلة شاليهات واستراحات في بريدة قال لـ»مكة»: تتركز فائدتنا على العطل أيا كانت، الأسبوعية أو الموسمية، بحيث نستنفر الجهود لتأهيلها لتكون أكثر جذبا للزوار وضيوف المدينة أو الأهالي من أنحاء المنطقة، بحيث نوفر لهم الخدمات اللازمة وأولها استعدادات الأمن والسلامة، وفقا للتعاميم التي تردنا من جهات الاختصاص من أجل عطلة أكثر أمانا للناس، مشيرا إلى أن الإيجارات للشاليه الواحد تصل أحيانا في الموسم إلى (1000_1500 ريال) للأربع والعشرين ساعة، والشاليه يستوعب عوائل صغيرة، وغالبا ما تكون خدماته شبه فندقية، بينما يتفاوت سعر الاستراحة في المواسم حيث يتراوح ما بين (800 و1200 ريال).
ويضيف أنه خلاف موسم العطل يكون هناك ركود كبير يجعل السوق منخفضا، وهذا الركود يجعل تلك المنشآت بلا فائدة تذكر، ونحن نحركه بفتح المجال للجمعيات الخيرية والمدارس والوفود التعليمية للاستفادة منها من باب التعاون ومساندة تلك الجهات والمؤسسات الاجتماعية لتنفيذ برامجها في مكان يليق بهم وبمناسباتهم.
بينما تضيف «نورة السالم» أنها تستأجر تلك الشاليهات مضطرة، كون منزلها لا يتسع لضيوفها الأقارب القادمين من أنحاء متفرقة من السعودية، وتعاني من ارتفاع السعر، حيث إنها تستأجر ثلاثة أيام فأكثر، حيث تضاهي تلك الأجرة أسعار الشقق المتوسطة، طالبة من الغرفة التجارية أو حماية المستهلك أن تصنف تلك الشاليهات والاستراحات كغيرها من الشقق والفنادق المسجلة تجاريا، لأنها تعتبر نفسها متضررة من تلك الأسعار.