وزير الشباب المصري: دخول السياسة في الرياضة سيخلط الأمور

أكد وزير الشباب والرياضة المصري خالد عبدالعزيز على عمق العلاقة بين المملكة العربية السعودية ومصر وقال “حفاوة الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل بالوفد خير دليل على ذلك، مشيراً إلى أهمية بروتوكول التعاون بين الشباب المصري والسعودي، معبراً عن استعداد مصر للتعاون مع أي بلد إسلامي بما فيها قطر التي تعد عضواً أصيلاً في المؤتمر، معتبراً أنه لا دخل للسياسة في الرياضة، متمنياً أن تستقر الأحوال في مصر حتى يستطيع الشباب القيام بالدور الريادي والرئيسي لهم في رسم مستقبل الشعوب الإسلامية بفكرهم الناضج.

1 - التوتر السياسي بين مصر وقطر ألا يدعوك لعدم لقاء الوزير القطري؟

تناقشنا معه في أمور كثيرة أبرزها كيفية تحقيق بنود المؤتمر بشكل يضمن لشبابنا الإسلامي النهوض بالفكر السليم، وكذلك تنفيذ مشروع وثيقة حماية الشباب في العالم الإسلامي من التعصب الرياضي، وكلها أمور عادية تمت مناقشتها مع العديد من الوزراء وليس فقط الوزير القطري الذي التقيته عبر بوابة الرياضة فقط، لأن جميع السادة الوزراء لم يأتوا إلى هنا إلا من أجل وضع الخطوط العريضة والمواثيق الجادة لحماية شبابنا خاصة في ظل بعض الظروف العصيبة التي تمر بها بعض البلدان الإسلامية الشقيقة.

2 - ألا يؤثر الخلاف السياسي على مستقبل التعاون الشبابي بين البلدين؟

قطر بها شباب مسلم شقيق لا يختلف عن شباب مصر أو أي دولة إسلامية أخرى، لذلك يجب فصل السياسة تماماً عن الرياضة، فنحن نحارب التعصب الرياضي حتى على مستوى الشعوب، فليس هناك ما يستدعي أن نتناحر فيما بيننا، فإذا تدخلت السياسة في الرياضة فستختلط الأمور، لذلك يجب الفصل بين الأمور السياسية والرياضية، وغالباً ما تكون الرياضة سبباً رئيسياً في التحام الشعوب واتحادها.

3 - وجدتم اهتماماً خاصاً من الأمير نواف ما سبب ذلك؟

نواف بن فيصل من الشخصيات العربية التي تكن مصر لها كل احترام وتقدير لما يبذله من جهود ملموسة في مجال الشباب والرياضة على مستوى العالم العربي والإسلامي، لذلك ليس غريباً عليه أن يحتفي بنا، لأنه يقدر الدور المصري الرائد في النهوض بالشباب والرياضة.

4 - ومم تتكون بنود البروتوكول؟

هناك اتفاق بيني وبين الأمير نواف بن فيصل حول بنود ومواد البروتوكول المشترك والذي يستمر لمدة عام ويهدف إلى توطيد التعاون الشبابي بين مصر والسعودية، حيث يقتضي مشاركة الشباب المصري والسعودي في المعسكرات الدولية وخدمة البيئة والبرامج التي تقام بالبلدين، بالإضافة إلى تبادل الزيارات لوفود شبابية في مجال أندية العلوم والفلك وتقنيات الفضاء، كما يرمي إلى إقامة أسابيع الإخاء الشبابية المشتركة بين البلدين، والمشاركة في اللقاءات الشبابية المنفذة بمصر والسعودية، وتبادل الإصدارات البحثية والعلمية في مختلف المجالات التي تهم الشباب.

5 - هل تضمن البروتوكول إقامة مباريات ودية بين المملكة ومصر على مستوى المنتخبات والأندية؟

بالطبع ستكون الأيام القادمة شاهدة على التقارب الرياضي بمختلف أنواعه، وما الذي يمنع من إقامة مباريات ودية تجمع المنتخبين السعودي والمصري لتوثيق الصلة بين شباب البلدين، وهو أمر لا يستحق الدراسة، بل يستحق التنفيذ لما يجمع شباب القطرين الشقيقين من محبة ووئام، وصلة وتقارب وروابط متينة.

6 - أكثر من 65 مدرباً مصرياً في الألعاب المختلفة بأندية المملكة العربية السعودية ماذا يعني لكم؟

بلا شك وجود هذا العدد من الخبرات التدريبية المصرية يعكس إلى حد كبير مدى عمق الارتباط والتفاهم بين العقليات التدريبية المصرية ومثيلتها من اللاعبين السعوديين، بالإضافة إلى المعاملة الطيبة التي يجدها المدرب المصري من الأندية التي تتعاقد معه، وكذلك رغبة المدرب في تكوين مستقبل تدريبي مميز عندما يشارك في الدوري السعودي المليء بعشرات النجوم من المحترفين الأجانب، ومن خلاله يكتسب المدرب خبرات تفيده في مهامه التدريبية وتكون سبباً في ارتفاع مستواه الفني والبدني والتكتيكي، ورأينا العديد من المدربين المصريين الكبار الذين بدأوا حياتهم التدريبية عبر الأندية السعودية، أمثال محمود الجوهري ومحسن صالح وأنور سلامة ومختار مختار وخالد جاد الله وعبود الخضري ومحمد صلاح الدين وطارق يحيى، كما احترف الكثير من نجوم الكرة المصرية في العديد من الأندية السعودية وعلى رأسهم أشرف قاسم ومحمد بركات وإسلام الشاطر وعماد النحاس وعماد متعب وحسني عبد ربه وأخيراً إبراهيم صلاح وجميعهم لاعبون دوليون في صفوف المنتخب المصري، وهو ما يعني أن الكرة المصرية موجودة في قلب الكرة السعودية.

7 - ما هي أبرز المشاكل التي تعيق عملكم الآن؟

أسعى إلى إيجاد حلول مناسبة لجميع القضايا الرياضية المطروحة على الساحة، والتي تهم كل الرياضيين في مصر ، وأبرز هذه المشكلات المطالبة بإعلان قانون جديد للرياضة، وملفات لا تنتهي للاتحادات الرياضية، وكذلك الهيكلة الإدارية بعد دمج وزارة الشباب مع الرياضة، وأيضاً الاستعدادات لبطولتي الألعاب الأفريقية للشباب والألعاب الصيفية للشباب أيضاً، ودورة الألعاب الأولمبية 2016 والتي تستضيفها البرازيل.