يمحو أميته ليقرأ كتاب ولده

يتعب المرء من كل شيء إلا العلم، هذا ما قاله الشاعر الروماني فيرجل، يقدم فيديو «قوة محو الأمية» قصة تحمل معاني العزيمة والإصرار، رجل كبير في السن يبدأ في تعلم القراءة خطوة بخطوة ويظهر من خلال المشاهد دعم الجميع من حوله ليستمر، حتى يصل لهدفه، وهو قراءة كتاب ألفه ابنه.
وفي حديثه لـ»مكة» يقول الكاتب ساجد العبدلي -مؤلف كتاب (كيف تجعل القراءة جزءاً من حياتك)- «ذلك الفيديو القصير الذي يظهر فيه رجل متقدم في السن وهو يثابر ويصر على تعلم القراءة وقهر أميته، بالرغم من سنه الكبير، أظهر لي أن تحقيق الأحلام ممكن في كل زمان، وأن سعادة المرء ستتحقق خلال سعيه في رحلته لتحقيق أحلامه»بحسب آخر إحصاءات لمنظمة اليونيسكو فإن 17 % من سكان العالم الراشدين، لا يقرؤون ولا يكتبون، وثلثهم من النساء.
في مقابل 127 مليون شاب -على الصعيد العالمي- لا يستطيعون القراءة أو الكتابة، 60.7 % من بينهم شابات.
كل هذه الإحصاءات تطرح العديد من التساؤلات حول الدور المأمول من برامج محو الأمية في الوطن العربي.
استخدام الأسلوب التوعوي المحفز قد يكون له أثر على تغيير عادات المجتمع، ومحاولة تغير صورة تعليم الكبار.
في الوطن العربي هناك سبع دول قد تتخلَص تماماً من الأمية بحلول عام 2015، هي الإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن وفلسطين ولبنان.
كما أنَّ عُمان والسعودية وسوريا ومصر وتونس تسير في نفس الاتّجاه بوتيرةٍ أقل، وتبقى أكثر الدول العربية سوءاً هي السودان واليمن.
يضيف العبدلي «الإنسان الذي يمتلك الهمة دوما ولا يتردد في أن يتحرك نحو تحقيق أحلامه، وهذا هو مصدر بهجته» لا بد أن يصل إلى هدفه.