ترويج شائعات لتحريك ركود سوق العشوائيات

حركت شائعات يتداولها عقاريون في مكة المكرمة، حالة الركود التي ضربت بسوق العقار في المخططات العشوائية المنتشرة في أطراف مكة، في ظل غياب أساس وصدقية تلك الشائعات المتداولة.
ومن أبرز تلك الشائعات توجيه من قبل الجهات المسؤولة بالسماح بإدخال التيار الكهربائي للمنازل التي لا تملك صكوكا شرعية، بالإضافة إلى وجود أنباء عن بناء مشاريع تنفذها أمانة العاصمة المقدسة في تلك المواقع، الأمر الذي دفع بالإشاعات إلى تحريك عمليات البيع والشراء في الأراضي العشوائية.
من جهته، بين خبير في الشأن العقاري أن النهج في ترويج مثل تلك المعلومات يستخدمها مستثمرو العشوائيات لرفع وتيرة البيع والشراء في مخططاتهم العشوائية، مطالبا في ذات الوقت بضرورة عدم الانسياق إلى مثل تلك الأحاديث، بل استسقاؤها من مصادرها الرسمية.
يقول عضو اللجنة العقارية في الغرفة التجارية الصناعية في مكة المكرمة، الشريف محسن السروري: كما هو ملاحظ وجود ركود في الحركة العقارية في مكة المكرمة لاسيما فيما يخص الأراضي العشوائية نظرا للتطورات الجديدة التي طرأت مؤخرا، ومن أهمها الخطوات التي أعلنت عنها وزارة الإسكان في توفير أراض ودور سكنية للمواطنين، الأمر الذي أسهم في إحجام المقبلين على الشراء حتى تتضح خطوات وزارة الإسكان على أرض الواقع، وهو الوعد الذي قطعته الوزارة بتنفيذه في أقرب وقت ممكن.
ويضيف السروري، «كافة المعطيات تسببت في توقف حركة البيع في الكثير من المخططات العشوائية، ما دفع بمطوري المخططات إلى بث مثل تلك الشائعات التي لا أساس لها من الصحة، في محاولة منهم إلى معاودة الحراك العقاري لاستثماراتهم.
من جانبه، أكد مصدر مسؤول في أمانة العاصمة المقدسة، أنه لا صحة لمثل تلك الشائعات التي يتم تداولها مؤخرا حول تنفيذ الأمانة لمشاريع تنموية في مواقع معينة، مطالبا الجميع بالتثبت من صحة أي معلومة من قبل الجهات الرسمية، مبينا أن الأمانة عندما تشرع في تنفيذ مشاريعها يتم الإعلان عنها في وسائل الإعلام، من خلال توقيعها لعقود تنفيذ تلك المشاريع.