مماطلة »الوكالة الدولية للسفر والسياحة«
السبت، ١٧ يناير ٢٠١٥شهر يعقبه أشهر «والوكالة الدولية للسفر والسياحة» التي وقعت أخيرا عقدا مع وزارة التربية والتعليم لتقديم خدمات السفر وإصدار التذاكر بقطاع الوزارة وإدارات التربية والتعليم (تماطل) في رد مبالغ تذاكر الاستبدال لنسبة كبيرة من منسوبي التربية والتعليم، وأنا أحد الذين لم يتمكنوا من الحصول على مبالغ تذاكر سفر (استبدال) لرحلة داخلية لدورة تدريبية منذ شهر جمادى الأولى من العام الماضي، وغيري كثر من الزملاء ممن أعرفهم.
والقصة تبدأ كالتالي: ما إن ينهي المشرف التربوي أو(أي أحد من منسوبي الإدارة التعليمية) إجراءات أمر إركاب السفر في إدارته التعليمية والتي تبدأ (بماراثون) طويل من أجل (تحصيل توقيعاتلا تنتهي من إدارة المالية والموظفين ثم تثمين التذكرة وهكذا) حتى يقوم بمراجعة مكتب الوكالة الذي فتح في كل إدارة تعليمية (لاستبدال) التذاكر بمبالغ مالية، حتى تبدأ عملية طويلة من (الوعود والتسويف تنتهي بالمماطلة) لاسترجاع حقوقه، ويبدأ معها يردد (مواعيد عرقوب أخاه بيثرب) حتى وصل بعض من أعرفه إلى ما يقرب من العام، وبعضهم من شهر ربيع الآخر، وبعضهم من جمادى الأولى من العام الهجري الماضي! وأنا حينما كنت أقوم بمراجعة مكتبهم بإدارتي كنت لا أجد أحيانا إلا كراسي خالية في معظم الوقت، أو أجد من يسقيني وعودا وتسويفا، حتى المسؤولين بمكتب الوكالة الأم بشارع العروبة لم أجد عندهم بعيد التواصل معهم تليفونيا، سوى إجابة «تواصل معنا ويصير خير»، أو أسمع منهم عبارة والله لم نستلم حقوقنا المالية من وزارتكم حتى الآن! كثيرون تذكروا وكالة سفر سابقة كانوا يظنونها وهي ترجع مبالغ تذاكرهم المستبدلة بعد أيام أنها كانت تتأخر حتى رأوا أنهم الآن يمضون أشهرا في انتظار مبالغ تذاكرهم «فبكوا على يوم فيه رحلت».
عموما قد أصدم بعضكم حين أقول مررت الأمس 15-3-1436هـ ليخبرني موظف الوكالة بإدارتي بأنه صدرت أسماء في مرحلتين وإذا اسمكم لم يكن من بينها فهذا يعني أن أمر إركابك قد ضاع بفعل الموظف السابق أو أنه لم يرسله للإدارة بالرياض، وأضاف إذا أردت حقك، فعليك العمل لإحضار أمر إركاب بدل فاقد، فقلت له: هذا إجراء سيأخذ وقتا وجهدا، ثم ما ذنبي والخطأ خطأكم؟ رسالة لمن يهمه الأمر.