رؤية أبو منصور تقوده لواقع الإشراف التربوي

منصور أبومنصور، الرجل التربوي الذي بدأ حياته المهنية كمعلم في معهد إعداد المعلمين، تدرج بعد عودته من الدراسة في الخارج في مناصب التعليم، من مشرف إلى مدير مكلف للتربية والتعليم بمكة المكرمة، كما تولى نيابة رئاسة نادي الوحدة الثقافي الرياضي

u0645u0646u0635u0648u0631 u0627u0628u0648 u0645u0646u0635u0648u0631

منصور أبومنصور، الرجل التربوي الذي بدأ حياته المهنية كمعلم في معهد إعداد المعلمين، تدرج بعد عودته من الدراسة في الخارج في مناصب التعليم، من مشرف إلى مدير مكلف للتربية والتعليم بمكة المكرمة، كما تولى نيابة رئاسة نادي الوحدة الثقافي الرياضي. يقول أبومنصور: بدأت في الحقل التربوي من معلم في معهد إعداد المعلمين الثانوي 1397، استمررت فيه لمدة عامين، ثم انتقلت بعدها لإكمال دراسة الماجستير في أمريكا في مجال تخصص الإدارة التربوية، وعدت إلى أرض الوطن لإدارة التربية والتعليم بمكة للعمل كمشرف تربوي فيها. وعقب العمل كمشرف تربوي، تسلم أبومنصور مهام الإشراف التربوي والتدريب حتى 1419، حيث قدم رؤية ميدانية عن واقع ومستقبل الإشراف التربوي، وذلك في لقاء رؤساء الإشراف التربوي، والتي وجدت الكثير من الاستحسان عند خبراء التربية ممن حضروا اللقاء. وقاد التربوي ميوله الرياضية وحبه للعنابي نادي الوحدة إلى تولي رئاسة اللجنة الثقافية بالنادي، كما أنه تولى مهام نائب الرئيس، لفترة، وذهبت به ميوله الرياضية ليصبح عضوا في الاتحاد السعودي للتربية البدنية والرياضة المدرسية، حيث تولى بعد ذلك مهام رئيس لجنة التربية البدنية والرياضة المدرسية والجامعية بالاتحاد السعودي، ومن أبرز المحطات في حياة أبومنصور التعليمية توليه مهام مدير مكلف للتربية والتعليم بمكة المكرمة 1419.