اشتباكات للسيطرة على النفط شرق ليبيا

أغارت مقاتلة حربية تابعة لمليشيات “فجر ليبيا الإسلامية” أمس على مرفأ السدرة النفطي شرق البلاد دون وقوع خسائر في الأرواح أو الممتلكات، حسبما أفادت القوات الحكومية الليبية.
وأوضح المتحدث باسم غرفة عمليات حرس المنشآت النفطية في منطقة ما يعرف بالهلال النفطي علي الحاسي أن مقاتلة حربية أغارت على المنطقة قرب مرفأ السدرة النفطي وألقت صواريخها في أرض خلاء دون أن تحدث أضرارا بعد مجابهتها بالمضادات الأرضية وإجبارها على الفرار، مضيفا أن الغارة ربما كانت تستهدف مقاتلات ومروحيات تابعة لرئاسة الأركان العامة للجيش الليبي مرابضة في مهبط شركة رأس لانوف للنفط والغاز التي تبعد بضعة كيلومترات عن المكان.
وتأتي الغارة الجوية الأولى على شرق البلاد من قبل هذه المليشيا بعد يوم من إرسال رئاسة الأركان العامة تعزيزات عسكرية إلى مطار رأس لانوف لدعم حرس المنشآت النفطية في منطقة الهلال النفطي بهدف صد المسلحين.
وقد أدانت الأمم المتحدة التصعيد العسكري في ليبيا داعية إلى وقف فوري للعمليات القتالية لإعطاء فرصة للحوار السياسي بين الأطراف المتنازعة، ملوحة بتطبيق عقوبات مجلس الأمن على المخالفين.
واعتبرت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان أمس الأول أن التصعيد العسكري بمثابة محاولة مباشرة لتقويض جهود الحوار السياسي، مؤكدة أن أولئك الذين يقفون وراءه يهدفون بشكل واضح إلى إفشال العمل الجاري للوصول إلى حل سياسي.
وحذرت من أنه لن يكون هناك رابح في النزاع العسكري الحالي، مشددة على أن العنف وقوة السلاح لن ينجحا في تحقيق الأهداف السياسية، ومبينة أن النفط الليبي ملك لليبيين وينبغي ألا تتلاعب أي جماعة به.