اشتراطات ومواصفات لرياض الأطفال
الخميس، ٢٧ مارس ٢٠١٤
أكدت نائب وزير التربية والتعليم لتعليم البنات نورة الفايز، ضرورة التعليم المبكر في تكوين إنسان قادر على مواجهة التحديات المستقبلية بثقة وكفاءة، مشددة على تضافر جهود القطاعين العام والخاص لإعداد أجيال المستقبل ومواكبة مسيرة التطوير بالسعودية.
وأضافت أن الوزارة تبذل جهودا كبيرة من خلال التخطيط للبرامج الكمية والتوسع التدريجي في رياض الأطفال بالقرى والهجر والأحياء التي لا يصلها التعليم الأهلي، ورفع نسب الالتحاق بهذه المرحلة، وإعادة تأهيل القائم من رياض الأطفال بتوفير المتطلبات المادية والبشرية، وتطوير المواصفات الفنية والاشتراطات الهندسية لمبانيها، وتجهيزها لتتناسب مع خصائص نمو الطفل وأنماط تعليمه، والعمل على تطوير أداء معلمات رياض الأطفال والرفع من مستوى أدائهن.. جاء ذلك خلال افتتاحها أمس أعمال الدورة الأولى لملتقى التعليم المبكر المنعقد بفندق هيلتون جدة، تحت رعاية الأمير خالد الفيصل، وزير التربية والتعليم، وتنظمه مجموعة ستيلر، بهدف رفع مستوى الوعي بأهمية التعليم في السنوات التأسيسية من عمر الطفل، بمشاركة وحضور عدد كبير من صناع القرار من القطاعين العام والخاص والخبراء والمتخصصين في التعليم المبكر.
وأضافت الفايز أن «الرؤية المستقبلية للتعليم التي تستهدف صناعة الإنسان، من خلال الاستثمار في الطفل السعودي، تدعونا للنظر بشكل شمولي للتعليم وربط مرحلة التعليم المبكر بمراحل التعليم الأخرى.
ومن المهم أن تتحقق المشاركة الفاعلة، والعمل على توفير متطلبات التطوير والتغيير المأمول التي تعكس انسجاما مع مبادرات التجديد والتطوير، استجابة لتطلعاتنا الوطنية».
من جهتها أشارت هدى العمودي، المؤسس والرئيس التنفيذي لمجموعة ستيلر، إلى ما يمثله التعليم المبكر من أساس في عملية التطور التي تشهدها السعودية، مؤكدة أهمية مشاركة المجتمع بكامل قطاعاته في إنشاء جيل قادر على القيام بدوره الوطني، وقالت: «يجب أن ندرك جيدا حقيقة أن سنوات التكوين الأولى للأطفال هي الأهم بالنسبة لنا لضمان تلقيهم الأسس الصحيحة للتعلم وبناء شخصياتهم، وتنمية قدراتهم الذهنية، وصقل مواهبهم الفطرية».