استقالة المسؤول عن نقل معتقلي جوانتانامو

استقال المسؤول المكلف بالتفاوض لنقل المعتقلين من معسكر جونتانامو في كوبا، حسبما أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أمس.
وصرح وزير الخارجية جون كيري بأن كليف سلون مبعوث واشنطن الخاص لإغلاق المعتقل استقال من مهمته الصعبة التي تقتصر على 18 شهرا، إلا أن صحيفة نيويورك تايمز نقلت عن مسؤول في الإدارة الأمريكية أن سلون غير راض لأن البنتاجون لم يعط تراخيص إلا لعدد محدود جدا من المعتقلين من أجل ترحيلهم.
ولعب سلون دورا كبيرا في الجهود الناجحة للإدارة الأمريكية من أجل إصلاح القيود التي يفرضها الكونجرس على نقل المعتقلين.
وتأتي استقالة سلون في الوقت الذي تسعى فيه الإدارة إلى إخلاء المعتقل وهو كان أحد أول أهداف الحملة الانتخابية للرئيس باراك أوباما الذي تولى الحكم في 2009.
من جهة أخرى، دعت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أمس، إلى فتح تحقيق بحق إدارة الرئيس الأمريكي السابق، جورج بوش الابن، على خلفية تقرير مجلس الشيوخ الأمريكي الذي أدان فيه الوسائل التي استخدمتها وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في استجواب عدد من المشتبه بهم، في أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001، متهما الوكالة بالتعامل بطريقة “وحشية” مع المعتقلين.
وطالبت الصحيفة وزارة العدل بالتحقيق مع رموز إدارة بوش، بما في ذلك الرئيس، ونائبه في ذلك الوقت ديك تشيني، حول “جرائم الحرب”، وشملت الأسماء التي طالبت الصحيفة، التحقيق معها، السكرتير العالم لـ “تشيني”، ديفيد أدينجتون، ورئيس جهاز المخابرات الـسابق “جورج تنت”.
وكان التقرير الذي أصدرته لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ الأمريكي، في التاسع من الشهر الحالي، أكد أن الاستجوابات التي قامت بها المخابرات الأمريكية مع المعتقلين “تمت بطريقة وحشية”، وأورد عددا من الوسائل التي استخدمتها الـ”سي أي إيه” في استجواب المعتقلين.