ابتدائية بجدة تربط طالباتها بالماضي
الخميس، ٢٧ مارس ٢٠١٤
أقامت المدرسة 107 الابتدائية في جدة معرض تاريخ يحكي قصة الدراسة من العصور القديمة وحتى الآن، والملابس الشعبية قديما، ومختلف أنواع المأكولات الشعبية، والحرف، وذلك لربط طالباتها بتاريخ الأجداد العريق وحمايته من الاندثار.
ودشن المدير العام للتربية والتعليم بجدة عبدالله بن أحمد الثقفي المعرض التراثي والمرسم الفني للمدرسة 107 يرافقه عدد من أولياء الأمور، مؤكدا لـ«مكة» سروره بما شاهده من عمل فني أنيق مخلص، يرتدي ثوب الوطن العزيز، ويروي حكاية تاريخنا التراثي العريق، مقدما شكره لمديرة مكتب وسط جدة ميثاء المساعد وإدارة المدرسة 107 على ما شاهده من ترسيخ لتراث المملكة العريق في نفوس الطالبات.
وقالت كوثر الأرنؤطي مديرة المدرسة لـ»مكة»: «إن هذا المعرض يهدف إلى ربط طالبات المدرسة بتاريخ بلادنا العريقة، وتعريفهن بالسيرة الحسنة التي عاشها أجدادنا، حفاظا على هذا التاريخ من الاندثار».
وأضافت «تحظى مثل هذه المعارض والأفكار بدعم واهتمام من إدارة التعليم، ودليل ذلك حضور مدير التربية اليوم لافتتاح هذا النشاط الذي استغرق من طالبات ومعلمات المدرسة وقتا وجهدا كبيرا للخروج بهذا الشكل».
إلى ذلك تجول مدير التعليم عبدالله الثقفي في ركن التاريخ بالمدرسة الذي اشتمل على عدد من الأعمال التاريخية والألواح التي كان يستعان بها قديما في قراءة القرآن الكريم وحتى العصر الحديث، ثم تجول في ركن الحرف والأسواق الذي ضم العديد من الحرف التي كان يعمل فيها الأجداد قديما، وبعض المأكولات التراثية.
كما شملت جولته ركن الأزياء الشعبية والذي اشتمل على الملبوسات التي كان يرتديها القدماء.
ووقف على أداء فتيات المدرسة لبعض الأناشيد، وهن يرتدين الزي القديم لكل منطقة، ثم انتقل إلى ركن الألعاب الشعبية القديمة التي منها شد الحبل ولعبة طاق طاقية الشهيرة وغيرهما من وسائل الترفيه التراثية.